قصائد

لذاتي بذاتي لا لكم أنا ظاهر

عبد الغني النابلسيعثمانيالطويلمدحالراء

  1. ١لذاتي بذاتي لا لكم أنا ظاهرُوما هذه الأكوان إلا مظاهرُ
  2. ٢تقيدت والإطلاق وصفي لأننيعلى كل شيء حين لا حين قادر
  3. ٣ومرتبة التقييد أظهرت رحمةومرتبة الإطلق إني ساتر
  4. ٤وتلك بمخلوق وهذي بخالقتسمّت وفي التحقيق أين التغاير
  5. ٥وأحببت بالتكليف إظهار حكمة الظهور وحكمي ما أنا فيه جائر
  6. ٦وصوتي لأفعالي عن العبث اقتضىخطابي ومن لم يمتثل فهو كافر
  7. ٧جسوم وأعراض تلوح وتختفيوما هي للمحبوب إلا ستائر
  8. ٨وخلف حجاب الكون ما أنت طالبومن لفظة المقهور يلزم قاهر
  9. ٩تأمل حروف الكائنات فإنهاتشير إلى معنى به أنت حائر
  10. ١٠وبرق الحمى هذا الوجود وميضهولكن بما تجنيه تعمى البصائر
  11. ١١فيا ظاهراً في خلقه وهو باطنويا باطناً في أمره وهو ظاهر
  12. ١٢تجليت لي في كل شيء ولم أكنسواك فمنظور كما أنت ناظر
  13. ١٣وللقلب مني قد ظهرت بكل ماظهرت ولم تنكرك مني الخواطر
  14. ١٤بكل مليح بل بكل مليحةتراءيت حتى حققتك الضمائر
  15. ١٥وما مذهبي حب المظاهر إنماأحب الذي دانت عليه المظاهر
  16. ١٦أما ومقام البيت والحجر الذيعهدناه قد دارت عليه الخناصر
  17. ١٧لأنت المنى والقصد يا غاية المنىوإن لامني فيك القنا والبواتر
  18. ١٨وما ملت يوما عنك للغير سلوةوكيف ويا نوري معي أنت حاضر
  19. ١٩وأنت رفيقي لا رفيق سواك ليوإن أنا عن إيفاء حقك قاصر
  20. ٢٠أحبك لا بي بل بك الحب منةعلي كما أني بك الآن شاكر
  21. ٢١يقول عذولي لا تخاطر بقربهوهل يدرك المأمول إلا المخاطر
  22. ٢٢وإني لأدري أن طرق وصالهتدور على الأقوام فيها الدوائر
  23. ٢٣ولكن له سلمت نفسي فإن يردهداها وإن يضلل فما هو جائر
  24. ٢٤وماذا عسى نفسي تعادل في الورىفمن أجلها عن مالكي أنا نافر
  25. ٢٥فررت به مني إليه لأننيتحققت أن لا غير والأمر ظاهر
  26. ٢٦فكان اضطراراً كون قلبي موحداًله وبه لا بي أنا اليوم ذاكر
  27. ٢٧أهيم بأنفاس النسيم وإننيبطيب الحمى لا بالنسائم عاطر
  28. ٢٨وأُظهر أني قد ظفرت بعلمهموقلبي بذات الخال لا العلم ظافر
  29. ٢٩ودونك شرعي إن هويت طريقتيفإني مدى عمري إلى الحب سائر
  30. ٣٠وكن هكذا مثلي فقيراً من السوىومن نفسه تأتيك منك الذخائر
  31. ٣١وغب عنك وامحو نقطة الغين ثابتاًوغص في بحار الجمع تبد الجواهر
  32. ٣٢ولا تك من قوم أماتت ذنوبهمنفوساً لها الأجسام منهم مقابر
  33. ٣٣فإن طريق الحق سهلٌ سلوكُهوأوضح منه ليس يدرك ناظر
  34. ٣٤وليس بذكر أو بفكر تنالهسوى بالصفا والمحو عما يغاير
  35. ٣٥وهذا حجاب النفس يصعب خرقُهُوعقلك منه وهو للحق ساتر
  36. ٣٦فمت في الهوى تحيى وأغمض عن السوىتقر بذاك الوجه منك النواظر
  37. ٣٧طلبت مقاماً بذل روحك شرطهوأنت على ما أنت ناه وآمر
  38. ٣٨وما هكذا شرط الهوى إن ترد فردفناء الفنا وانس الذي أنت ذاكر
  39. ٣٩ووطِّن على الإنكار نفسك والأذىفمَن عسلاً يجني على النحل صابر
  40. ٤٠وقد كثرت فيه العواذل غيرةوقلَّ لطلاب الحقيقة ناصر
  41. ٤١فإن شئت فاقدم هكذا الشرط بينناوإلا فلا تقدم لأنك آخر