ولقد مت غير أني حي
أبو زبيد الطائيأمويالخفيفحزنالهمزة
حجم الخط
- وَلَقَد مُتّ غَيرَ أَنِّيَ حَيُّيَومَ بانَت بِوُدِّها خَنساءُ
- مِن بَني عامِرٍ شِقُّ نَفسيقِسمَةً مِثلَما يُشَقُّ الرِداءُ
- أَشرَبَت لَونَ صُفرَة في بَياضٍوَهيَ في ذاكَ لَدنَةٌ غَيداءُ
- كُلُّ عَينٍ مِمَّن يَراها مِنَ الناسِ إِلَيها مُديمَةٌ حَولاءُ
- فَاِنتَهوا إِنَّ لِلشَدائِد أَهلاًوَذَروا ما تُزَيِّنُ الأَهواءُ
- لَيتَ شَعري وَأَينَ مِنّي لَيتٌإِن لَيتاً وَإِن لَوّاً عَناءُ
- أَيُّ ساعٍ سَعى لِيَقطَعَ شِربيحينَ لاحَت لِلصابِحِ الجَوزاءُ
- وَاِستَظَلَّ العُصفورُ كُرهاً مِعَ الضَبب وَأَوفى في عودِهِ الحِرباءُ
- وَنَفى الجُندُبُ الحَصى بِكُراعَيه وأذكَت نيرانَها المَعزاءُ
- مِن سُمومٍ كَأَنَّها حَرُّ نارٍسَعَفتَها ظَهيرَةٌ غَرّاءُ
- وَإِذا أَهلُ بَلدَةٍ أَنكَرونيعَرَفَتني الدَوُيَّةُ المَلساءُ
- عَرَفَت ناقَتي الشَمائِلَ مِنّيفَهيَ إِلّا بُغامها خَرساءُ
- عَرَفَت لَيلَها الطَويلَ وَلَيلىإِنَّ ذا اللَيلَ لِلعُيونِ غِطاءُ