ومن فلائل هام القوم محتلقا
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطالباء
حجم الخط
- وَمِن فَلائِلِ هامِ القَومِ مُحتَلِقاًبِمُستَحى مِن أَمينِ الجِلدِ إِتعابا
- وَمِن سَرابيلِ أَهباب مَضَرَّجَةبِصائِكِ مِن دَمِ الأَجوافِ قَد رابا
- كَأَنَّ أَثوابَ نَقّاد قُدِرنَ لَهُيَعلو بِخَملَتِها كَهباءَ هَدّابا
- كَأَنَّما كانَ تَأييهاً لِيَأتيهمفي كُلِّ أَبعادِهِ يَدنو تِقرابا
- وَثارَ إِعصارُ هَيجا بَينَهُم وَجَلوايُضيءُ مِحراثَهُم جَمراً وَأَحطابا
- وَما مُغِب بِثَني الحِنو مُجتَعِلٌفي الغَيلِ في ناعِمِ البَردي مِحرابا
- مقابِلَ الخَطوِ في أَرساغِهِ فَدَعٌضُبارِمٌ لَيسَ في الظَلماءِ هَيّابا
- يَقوتُ فيها لِحامَ القَومِ شيعَتَهُوَردَينِ قَد آزَرا حَصّاءَ مسغابا