نعمت بطانة يوم الدجن تجعلها
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطرومانسيةالباء
حجم الخط
- نَعِمَت بِطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُهادونَ الثِيابِ وَقَد سَرَّيتَ أَثوابا
- قِرابَ حِضنِكَ لا بِكرٌ وَلا نَصَفٌتوليكَ كَشحاً لَطيفاً لَيسَ مَجشابا
- هَيفاءُ مُقبِلَة عَجزاء مُدَبِّرَةمُحطوطَة جُدِلَت شَنباءَ أَنيابا
- تَرنوا بِعَيني غَزالٍ تَحتَ سِدرَتِهِأَحَسَّ يَوماً مِنَ المَشتاةِ هَلّابا
- بِجيدِ ريمٍ كَريمٍ زانَهُ نَسَقٌيَكادُ يُلهِبُهُ الياقوتُ إِلهابا
- إِذا تَظَنَّيتَ بَعدَ النَومِ عِلَّتَهانَبَّهَت طَيّبَةَ العِلّاتِ مِعذابا
- أَيّامَ تَجلوا لَنا عَن بارِدٍ رَتِلٍتَخالُ نَكهَتَها بِاللَيلِ سُيابا
- إِذا اللَثا رَقَأَت بَعدَ الكَرى وَذَوَتوَأَحدَثَ الريقُ بِالأَفواهِ عَيّابا
- جادَت مَناصِبَهُ شَفّانُ غادِيَةٍبِسُكَّرٍ وَرَحيقٍ شيبَ فَاِشتابا