خبرتنا الركبان أن قد فخرتم
أبو زبيد الطائيأمويالخفيفمدحالهمزة
حجم الخط
- خَبَّرتنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُموَفَرِحتُم بِضَربَةِ المُكّاءِ
- وَلَعَمري لَعارُها كانَ أَدنىلَكُم مِن تُقىً وَحَقِّ وفاءِ
- طَلَّ ضَيفاً أَخوكُمُ لِأَخينافي صَبوحِ وَنَعمَةٍ وَشَواءِ
- ثُمَّ لَما رَآهُ رانَت بِهِ الخَمرُوَأَن لا يَريبُهُ بِاِتِّقاءِ
- لَم يَهَب حُرمَةَ النَديمِ وَحُقَّتيا لِقَومي لِلسَوأَةِ السَوآءِ
- شامِذاً تَتَّقي المُبِسَّ عَن المُريَةِ كَرهاً بِالصِرفِ ذي الطُلاءِ
- كُلَّ سَجحاءَ كَالقَناةِ قَرونوَطُوالِ القَرا هَزيمُ الذَكاءِ
- أَصبَحَت حَربَنا وَحَربُ بِني الحارِثِ مَشبوبَةً بِأَغلى الدِماءِ
- فَاِصدِقوني وَقَد خَبَّرتُم وَقَد ثابَت إِلَيكُم جَوائِبُ الأَنباءِ
- هَل عَلَمتُم مِن مَعشَرٍ سافَهوناثُمَّ عاشوا صَفحاً ذَوي غُلواءِ
- كَم أَزالَت رِماحنا مِن قَتيلٍقاتَلونا بِنَكبَةٍ وَشَقاءِ
- بَعَثوا حَربَنا إِلَيهِم وَكانوافي مَقامٍ لَو أَبصَروا وَرَخاءِ
- ثُمَّ لَمّا تَشَذَّرَت وَأَنافَتوَتَصَلّوا مِنها كَريهَ الصِلاءِ
- طَلَبوا صُلحَنا وَلاتَ أَوانٍفَأَجَبنا أَن لَيسَ حينَ بَقاءِ
- وَلَعَمري لَقَد لَقوا أَهلَ بَأَسٍيَصدُقونَ الطِعانَ عِندَ اللِقاءِ
- وَلَقَد قاتَلوا فَما جَبُنَ القَومُ عَنِ الأُمَّهاتِ وَالأَبناءِ
- وَحَملناهُم عَلى صَعبَةِ زوراءِ يَعلونَها بِغَيرِ وطَاءِ
- فَاِصدِقوني أَسوقَةٌ أُمَّ مُلوكٌأَنتُم وَالمُلوكُ أَهلُ عَلاءِ
- أَبَديءٌ أَن تقتلوا إِذ قَتَلتُمأَم لَكُم بَسطَةٌ عَلى الأَكفاءِ
- أَم طَمِعتُم بِأَن تُريقوا دِماناثُمَّ أَنتُم بِنَجوَةٍ في السَماءِ
- فَلَحا اللَهُ طالِبَ الصُلحِ مِنّاما أَطافَ المُبسِ بِالدَهناءِ
- وَلَحا الأَجزَعَينِ في أَثَرِ القَتلىوَلا أَظهَروا عَلى الأَعداءِ
- إِنَّنا مَعشَر شَمائِلَنا الصَبر ودفعُ الأَسى بِحُسنِ العَزاءِ
- وَلَنا فَوقَ كُلِّ مَجدٍ لِواءفاضِل في التَمامِ كُلِّ لِواءِ
- فَإِذا ما اِستَطَعتُم فَاِقتُلونامَن يُصِب يَرتهن بِغَيرِ فِداءِ