خبرتنا الركبان أن قد فخرتم

أبو زبيد الطائيأمويالخفيفمدحالهمزة

حجم الخط
  1. خَبَّرتنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُموَفَرِحتُم بِضَربَةِ المُكّاءِ
  2. وَلَعَمري لَعارُها كانَ أَدنىلَكُم مِن تُقىً وَحَقِّ وفاءِ
  3. طَلَّ ضَيفاً أَخوكُمُ لِأَخينافي صَبوحِ وَنَعمَةٍ وَشَواءِ
  4. ثُمَّ لَما رَآهُ رانَت بِهِ الخَمرُوَأَن لا يَريبُهُ بِاِتِّقاءِ
  5. لَم يَهَب حُرمَةَ النَديمِ وَحُقَّتيا لِقَومي لِلسَوأَةِ السَوآءِ
  6. شامِذاً تَتَّقي المُبِسَّ عَن المُريَةِ كَرهاً بِالصِرفِ ذي الطُلاءِ
  7. كُلَّ سَجحاءَ كَالقَناةِ قَرونوَطُوالِ القَرا هَزيمُ الذَكاءِ
  8. أَصبَحَت حَربَنا وَحَربُ بِني الحارِثِ مَشبوبَةً بِأَغلى الدِماءِ
  9. فَاِصدِقوني وَقَد خَبَّرتُم وَقَد ثابَت إِلَيكُم جَوائِبُ الأَنباءِ
  10. هَل عَلَمتُم مِن مَعشَرٍ سافَهوناثُمَّ عاشوا صَفحاً ذَوي غُلواءِ
  11. كَم أَزالَت رِماحنا مِن قَتيلٍقاتَلونا بِنَكبَةٍ وَشَقاءِ
  12. بَعَثوا حَربَنا إِلَيهِم وَكانوافي مَقامٍ لَو أَبصَروا وَرَخاءِ
  13. ثُمَّ لَمّا تَشَذَّرَت وَأَنافَتوَتَصَلّوا مِنها كَريهَ الصِلاءِ
  14. طَلَبوا صُلحَنا وَلاتَ أَوانٍفَأَجَبنا أَن لَيسَ حينَ بَقاءِ
  15. وَلَعَمري لَقَد لَقوا أَهلَ بَأَسٍيَصدُقونَ الطِعانَ عِندَ اللِقاءِ
  16. وَلَقَد قاتَلوا فَما جَبُنَ القَومُ عَنِ الأُمَّهاتِ وَالأَبناءِ
  17. وَحَملناهُم عَلى صَعبَةِ زوراءِ يَعلونَها بِغَيرِ وطَاءِ
  18. فَاِصدِقوني أَسوقَةٌ أُمَّ مُلوكٌأَنتُم وَالمُلوكُ أَهلُ عَلاءِ
  19. أَبَديءٌ أَن تقتلوا إِذ قَتَلتُمأَم لَكُم بَسطَةٌ عَلى الأَكفاءِ
  20. أَم طَمِعتُم بِأَن تُريقوا دِماناثُمَّ أَنتُم بِنَجوَةٍ في السَماءِ
  21. فَلَحا اللَهُ طالِبَ الصُلحِ مِنّاما أَطافَ المُبسِ بِالدَهناءِ
  22. وَلَحا الأَجزَعَينِ في أَثَرِ القَتلىوَلا أَظهَروا عَلى الأَعداءِ
  23. إِنَّنا مَعشَر شَمائِلَنا الصَبر ودفعُ الأَسى بِحُسنِ العَزاءِ
  24. وَلَنا فَوقَ كُلِّ مَجدٍ لِواءفاضِل في التَمامِ كُلِّ لِواءِ
  25. فَإِذا ما اِستَطَعتُم فَاِقتُلونامَن يُصِب يَرتهن بِغَيرِ فِداءِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها