ألآل أشرقت في نحور
صفي الدين الحليمملوكيالمديدالياء
حجم الخط
- أَلِآلٍ أَشرَقَت في نُحورٍأَم نُجومٌ أَشرَقَت في لَيالي
- أَم فُصولٌ مِن خَواطِرِ مَولىًذي مَقامٍ في العُلى وَمَقالِ
- كَم بَنَت بِالفِكرِ بَيتَ مَعانٍوَاِنثَنَت بِالذِكرِ بَيتَ مَعالي
- نَفَثُ أَقلامِ خِفافٍ نِحافٍكَم أَبادَت مِن خُطوبٍ ثِقالِ
- وَقِصارٌ في الأَكُفِّ وَلَكِنقَصَّرَت فِعلَ الرِماحِ الطَوالِ
- تَجعَلُ الغُمضَ عَلينا حَراماًكُلَّما جاءَت بِسِحرٍ حَلالِ
- قَيَّدَتني بِالجَميلِ وَلَكِنأَطلَقَت بِالشُكرِ فيهِ مَقالي
- أَمَّنتَني غَيرَ أَنّي عَلَيهِخائِفٌ مِن شَرِّ عَينِ الكَمالِ
- فَاِعفُ مَولايَ مُحِبّاً ثَناهُعَن ثَناهُ فيكُمُ شُغلُ بالِ
- ذا هُمومٍ قَلبُهُ في اِشتِغالٍوَلَظى أَحزانِهِ في اِشتِعالِ