لمن الديار بجانب الحبس
حميد بن ثور الهلاليمخضرمأحذ الكاملعتابالسين
حجم الخط
- لمنِ الدِّيارُ بِجانِبِ الحُبسِكَمَخَطّ ذي الحاجاتِ بِالنِّقسِ
- وَلَقَد نَظَرتُ إِلى الحُمولِ كأَنّهازُعرُ الأَشاءِ بِجانِبي حَرسِ
- لَيسَت إِذا سَمِنت بِجابئةٍعَنها العيونُ كَريهَةِ المَسِّ
- مُستأثرٍ بِاللَّحمِ كاهِلُهاوَقصاءَ منطَقُها عَلى حِلسِ
- وَكأَنَّما كُسِيت قَلائِدُهاوَحشيَةً نَظَرَت إِلى الإِنسِ
- أَما لَياليَ كُنتُ جارِيةًفَحُفِفتُ بالرقباءِ والجِلسِ
- حَتّى إِذا ما الخِدرُ أَبرَزَنينُبِذَ الرِّجالُ بِزَولَةٍ جَلسِ
- وَبِجارَةٍ شَوهاءَ تَرقُبنيوَحَماً يخِرُّ كَمَنبِذِ الحِلسِ
- واللَّيلُ قَد ظَهَرَت نَحيزَتُهُوالشَّمسُ في صَفراءَ كَالورسِ