قصائد

طيب النسيم على رسم الديار قف

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطمدحالفاء

  1. ١طيب النّسيم على رسم الدّيار قفوحيّها من مُحبّ وامق دنف
  2. ٢وأذكرنهُ لويلات لنا سلفتدُنيا علينا لهذا الدّهر من سلف
  3. ٣وقُل سقاك إلاهُ العالمين حيايُحيي معاهد أنس منك مُؤتلف
  4. ٤أضحت مراتع غزلان الفلاة وقدكانت بها ظبياتُ الأنس في سُجف
  5. ٥كأنّها ما حوت شمسا ولا قمرالم يدر أفقا سوى العالي من الغرف
  6. ٦من كلّ ريم كحيل الطّرف ذي حوروكلّ غُصن رشيق القدّ ذي هيف
  7. ٧يظلُّ بدرُ الدُّجى يصبو لطلعتهعشقا ألم تر ما فيه من الكلف
  8. ٨فما تلقّتهُ شمسٌ غيرُ كاسفةولا تلقّاهُ بدرٌ غيرُ مُنخسف
  9. ٩سقى معاطفهُ من راح ريقتهلذا يميلُ بقدّ منهُ مُنعطف
  10. ١٠إذا تبسّم في داج رأيت سنابرق من الثغر للأبصار مُختطف
  11. ١١كأنّنا ما تقضّت بالعذيب لنامنها ليال بأعلى الرّوضة الأنف
  12. ١٢ولا قضينا على أكتاف كاظمةبوصل سلمى زمانا غير مُنحرف
  13. ١٣ولا سفحنا على وادي العقيق دمامن منحر العين إذ يحيى ويقتل في
  14. ١٤حيثُ المنى كان لي عبدا ومن خدميسعدُ السّعود بها والعيش في ترف
  15. ١٥وطرف حظّي بالإقبال مُنتبهٌيرنُوا إلى وطر في النّائبات غف
  16. ١٦إذا ذكرت ليالي الوصل من إضمقضّيتها بسليمى صحتُ واأسفي
  17. ١٧وبدّد الدّمع من عيني تذكّرُهاكما يُبدّدُ صافي الدُرّ من صدف
  18. ١٨وبتُّ ليلي ما في اللّيل ساعتهعندي بأطول منها ليلةُ الدنف
  19. ١٩يفنى الفناءُ ولا يفن لهُ عُمرٌكأنّهُ من صُرُوف الدهر لم يخف
  20. ٢٠يسودُّ مبيض وجهي في دُجاه ولايبيّض مُسودُّهُ من شدّة العنف
  21. ٢١يشيبُ من طُوله رأسُ الغراب ولايشيبُ رأسا بصبح منهُ مُرتدف
  22. ٢٢ما لليالي بما أجفو تُعاملنيحتّى إذا رُمتُ جُرعة كأس كان من لهف
  23. ٢٣او رُمتُ لين وطاء كان من إبرأو رُمت رطب غطاء كان من خشف
  24. ٢٤أو جئتُ أسعى لشرب الماء من ظمإغصصتُ حتّى روى غربي من التّلف
  25. ٢٥من لي بمنتصف من ذا الزّمان فقدمضى الزّمانُ ولم أظفر بمنتصف
  26. ٢٦تسعى الحظوظ إلى من لاحظوظ لهمورُحتُ منها سليبا عاري الكتف
  27. ٢٧ورُبّ مُنكرة حالا عرفتُ بهاقالت أراد من الأكدار غير صف
  28. ٢٨فقلتُ خُضتُ سُيول النّائبات فتىلغيره العلمُ والادابُ لم تُضف
  29. ٢٩فقلتُ أعدى الأعادي للزّمان فتىفي سائر العلم والاداب ذا طُرف
  30. ٣٠قالت ألم تكُ من بيت لها شرففقلت غيري بذاك البيت لم يطف
  31. ٣١قالت فهل لك عقدٌ بالشّهادة فيما تدّعيه قُلتُ لي عقدٌ من الشّرف
  32. ٣٢شيخٌ جليلٌ هُمامٌ فاضلٌ علمٌلغير كسب المعالي غيرُ مُقترف
  33. ٣٣هُو الهمام أبو العباس أحمد منعلا على مفرق الجوزا بلا كلف
  34. ٣٤ومن قضايا فتاويه مُسوّرةٌبالسّلب من مُوجبات الميل والحيف
  35. ٣٥أقرّ بالعجز فيها الخصمُ فارتفعتعند الخصومة من إقراره وكفي
  36. ٣٦كأنّما منصبُ الفتوى به شغفٌفلم يُفارقهُ طُول الدّهر من شغف
  37. ٣٧أمسى على الرّفع للتّمييز مُنتصبافي خفض عيش لها بالأمن مُكتنف
  38. ٣٨فكلُّ ثوب على الفتوى لهُ قصرُسواهُ إذ هُو ثوب سابغ الطرف
  39. ٣٩كأنّما هي جسمٌ وهو مضجعهاوكلُّ جسم بدُون الرُّوح لم يقف
  40. ٤٠في كلّ قطر من الأقطار نافذةٌفُتياه مثل نفوذ السّهم في الهدف
  41. ٤١بُنيانهُا قطّ لم تُهدم مسافتهوغيرُها قد هوى على شفا جرف
  42. ٤٢فما العقودُ الّتي تبري يداهسوى عُقود دُرّ على اللّبّاتُ مُرتصف
  43. ٤٣أحيا الفرائض قسما بعدما بذلتوعلمها المسلمين قف
  44. ٤٤فعنهُ تُدرى فكلٌّ بين مُغترفمن بحره ولهُ بالفضل مُعترف
  45. ٤٥إن أمرضت باعتساف الفهم مسألةٌصحّت لديه بفهم غير مُعتسف
  46. ٤٦يفي بإحصاء ما قد رُمت من عددإلا مُفاخرتي الغرّاء ليس يفي
  47. ٤٧تأوي الوُفودُ لهُ من كلّ ناحيةتسعى بكل سؤال عنه غير خفي
  48. ٤٨يُجيبُ في الحال عن كلّ بأجوبةتُشفي غليل حشا ما كان منهُ شُفي
  49. ٤٩في فضل كلّ سواهُ القول مُختلفٌوليس في فضله قولٌ بمختلف
  50. ٥٠لاغرو ان قال مجدٌ ليس يُدركهُسواهُ إذ عرقُهُ في المجد غيرُ خفي
  51. ٥١إنّ الخطابة كانت والإمامة فيأسلافه خلف تأتي على السّلف
  52. ٥٢لكنّها ارتحلت كي ما تعودُ لهُكالشّمس من شرف تأتي إلى شرف
  53. ٥٣من بيت علم وفضل لا يُنازعُهفيه سوى حاسد بالجهل مُتّصف
  54. ٥٤إن كان مجدا طريفا نال غيرُهُمفإنّهُ تالدٌ فيهم بلا طرف
  55. ٥٥قد كان موطنهم في أرض أندلسوقيل أندلس لزويه في الصّحف
  56. ٥٦يا من لهُ شرف لم يرق رتبتهمن رام يرقى بعزم رتبة الشّرف
  57. ٥٧ومن تُحاول منهُ الشّهبُ منزلةترنو مدى الدّهر من طرف إليه خفي
  58. ٥٨ولاتكن عن رجائي غير مسواصحب بوارقهُ بالهاطل الوكف
  59. ٥٩واحكم لبنيان عقد لم يحلّ سوىحماك فالعقدُ بالإحلال غير وفي
  60. ٦٠لازال عقدُك بالإحكامُ منتظماوما سوى عقدك الإحكامُ عنهُ نُفي
  61. ٦١دُم في تصرّف ما وُلّيتهُ أبدافأنت أحمدُ عنهُ غيرُ مُنصرف
  62. ٦٢وابشر بنجل به كدت الحواسد إذجاء بخلف كما قد جئت بالخلف
  63. ٦٣ودع حسودا فنارُ الحسد تأكلهُفالنّارُ مثواهُ في الدّنيا بذاك وفي