أودى الشباب وحب الخالة الخلبة
حجم الخط
- أَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَةوَقَد بَرِئتُ فَما بِالصَدرِ مِن قَلَبَه
- وَقَد تَثَلَّمَ أَنيابي وَأَدرَكَنيقَرنق عَلَيَّ شَديدٌ فاحِشُ الغَلبَة
- وَقَد رَمى بِسُراهِ الدَهرِ مُعتَمِداًفي المَنكِبَينِ وَفي الساقَينِ وَالرَقَبَة