قصائد

إن طيفا يزورني في المنام

البحتريعباسيالخفيفالميم

  1. ١إِنَّ طَيفاً يَزورُني في المَنامِلَخَلِيٌّ مِن لَوعَتي وَغَرامي
  2. ٢غادَةٌ بِتُّ أَحمِلُ اللَومَ فيهاوَعَناءُ الموهِبِّ طولُ المَلامِ
  3. ٣نَظَرَت خُلسَةً إِلَيَّ فَأعدىبَدَني طَرفُ عَينِها بِالسَقامِ
  4. ٤أُنِّثَت ثُمَّ ذُكِّرَت فَلَها دَلُّفَتاةٍ رودٍ وَقَدُّ غُلامِ
  5. ٥وَلِحُسنِ الحَلالِ فَضلٌ إِذا ماشابَهُ في العُيونِ ظَرفُ الحَرامِ
  6. ٦قَد سَقَتني بِكَأسِها وَبِفيهاما يُرَوّى مِن غُلَّةِ المُستَهامِ
  7. ٧في اِعتِدالٍ مِنَ الزَمانِ يُباريهِ فَتَحكيهِ بِاِعتِدالِ القَوامِ
  8. ٨إِنَّما العَيشُ أَن تَكونَ اللَياليمُفضِلاتٌ طولاً عَلى الأَيّامِ
  9. ٩قَد صَفا جانِبُ الهَواءِ وَلَذَّترِقَّةُ الماءِ في مِزاجِ المُدامِ
  10. ١٠وَاِستُتِمَّ الصَبيحُ في خَيرِ وَقتٍفَهوَ مَغنى أُنسِ وَدارُ مُقامِ
  11. ١١ناظِرٌ وِجهَةَ المَليحِ فَلَو يَنطِقُ حَيّاهُ مُعلِناً بِالسَلامِ
  12. ١٢أُلبِسا بَهجَةً وَقابَلَ ذاذاكَ فَمِن ضاحِكٍ وَمِن بَسّامِ
  13. ١٣كَالمُحَبَّينِ لَو أَطاقا اِلتِقاءًأَفرَطا في العِناقِ وَالاِلتِزامِ
  14. ١٤تُنفِذُ الريحُ جَريَها بَينَ قُطرَيهِ فَتَكبو مِن وِنيَةٍ وَسَآمِ
  15. ١٥مُستَمِدٌّ بِجَدوَلٍ مِن عُبابِ الماءِ كَالأَبيَضِ الصَقيلِ الحُسامِ
  16. ١٦فَإِذا ما تَوَسَّطَ البِركَةَ الخَضراءَ أَلقَت عَلَيهِ صِبغَ الرُخامِ
  17. ١٧فَتَراهُ كَأَنَّهُ ماءُ بَحرٍيَخدَعُ العَينَ وَهوَ ماءُ غَمامِ
  18. ١٨وَالدَواليبُ إِذ يَدُرنَ وَلا ناضِحُ يُسقى بِهِنَّ غَيرُ النَعامِ
  19. ١٩بِدَعٌ أُنشِأَت لِأُولى عِبادِ اللَهِ بِالرُكنِ وَالصَفا وَالمَقامِ
  20. ٢٠إِنَّ خَيرَ القُصورِ أَصبَحَ مَوهوباً بِكُرهِ العِدى لِخَيرِ الأَنامِ
  21. ٢١جاوَرَ الجَعفَرِيَّ وَاِنحازَ شِبدازُ إِلَيهِ كَالراغِبِ المُعتامِ
  22. ٢٢حِلَلٌ مِن مَنازِلِ المُلكِ كَالأَنجُمِ يَلمَعنَ في سَوادِ الظَلامِ
  23. ٢٣مُفحَماتٌ تُعيِ الصِفاتِ فَما تُدرَكُ إِلّا بِالظَنِّ وَالإيهامِ
  24. ٢٤فَكَأَنّا نُحِسُّها في الأَمانيأَو نَراها في طارِقِ الأَحلامِ
  25. ٢٥غُرَفٌ مِن بِناءِ دينٍ وَدُنيايوجِبُ اللَهُ فيهِ أَجرُ الإِمامِ
  26. ٢٦شَوَّقَتنا إِلى الجِنانِ فَزِدنافي اِجتِنابِ الذُنوبِ وَالآثامِ
  27. ٢٧وَبِها تُشرِفُ الأَوائِلَ مُلكاًوَتُباهى مُكاثِري الإِسلامِ
  28. ٢٨بارَكَ اللَهُ لِلخَليفَةِ في المَجدِ المُعَلّى وَالمَأثُراتِ الكِرامِ
  29. ٢٩وَأَراهُ آمالَهُ في وُلاةِ العَهدِ أَهلِ الوَفاءِ وَالإِنعامِ
  30. ٣٠لا يَزالوا في غَبطَةٍ وَسُرورِوَبَقاءٍ مِن مُلكِهِ وَدَوامِ