أسنى البوارق لاح أم بدر بدا
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملمدحالدال
- ١أسنى البوارق لاح أم بدرٌ بداأم ثغرُ من تهواهُ لاح مُنضّدا
- ٢أم أسفرت وجناتُه فحسبتهاأسنى شهاب في السّماء توقّدا
- ٣أم تلك أنوارُ البشائر أشرقتفي أفق ترشيش بمخلص أحمدا
- ٤نجلُ الجليل أبي المكارم مُصطفىمن كان فردا في العُلا مُتفرّدا
- ٥ورث العلا والعزّ عن آبائهلكن تجاوز قدره وتصعّدا
- ٦جمع الفصاحة والنّباهة والذّكاوسما بآداب وطاب تودّدا
- ٧يا أيّها النّجلُ الكريمُ ومن غدايزدادُ فضلا في الأنام وسُؤددا
- ٨لا تأس من أيّام سجنك إنّهاحكمٌ من الزّمان كان مُؤكّدا
- ٩فلرُبّما لبس الفتى من دهرهذنبا وبالنّكبات عنهث تجرّدا
- ١٠كم نعمة طُويت على نعم ولوعلم الفتى لسمى لها مُسترشدا
- ١١لولا سرارٌ في البدُور لما انجلتوالسّيفُ لولا الغمدُ يركبهُ الصّدا
- ١٢والدُّرُّ لولا المكثُ في أصدافهما كان في جيد الزّمان مُقلّدا
- ١٣جحدوك لمّا أن رأوك ذخيرةإنّ الذّخائر شأنُها أن تُجحدا
- ١٤ولئن خلصت وما اكتملت تخلّصافالتمُّ يُسرع للهلال إذا بدا
- ١٥شرفت مراتبكم فلا ضيّعتهاأرأيت نجما عن عُلاك توهّدا
- ١٦فاهنأ بمخلصك الجليل فإنّهُأضحى من العليا عليك به ردا
- ١٧دُم في مراقي العزّ دهرك آمناوابشر بإقبال عليك تجدّدّا