إلى من حل في أفق السعادة
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالوافرمدحالدال
- ١إلى من حلّ في أفق السّعادةو خصّص بالرّياسة والسّياده
- ٢ومن وطئ السّماك باخمصيهومبسوط الذّراع لهُ وساده
- ٣لعدلك أشتكي من جُور دهريُبالغ في مُعاندتي اجتهاده
- ٤لأنّك قد ملكت لهُ قياداوكفُّ سواك ما ملكت قياده
- ٥ومن بلد تأكّد فيه ذمّيعلى أن لا يذُمّ فتى بلاده
- ٦ومن عجب رأيتُ الحرّ عبدابها والعبد يُدعى بالسّيادة
- ٧وقد شاهدتُ فيها الفضل نقصاوفيها النّقص فضلا والزّيادة
- ٨وكم من شاهد قد غاب فيهاوكم من غائب نال الشّهاده
- ٩وكم في النّاس من فطن لبيبنولم يبلغ بفطنته مُراده
- ١٠وكم من غائب الإدراك أمستتُقادُ لهُ بغيبته الشّهاده
- ١١فها أنا ميّتٌ ممّا ألاقيبها فادرك مماتي بالشّهاده
- ١٢فلا أخشى وأنت معي شقاءوهل يشقى فتى ولهُ سعاده