إلى من حل في أفق السعادة
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالوافرمدحالدال
حجم الخط
- إلى من حلّ في أفق السّعادةو خصّص بالرّياسة والسّياده
- ومن وطئ السّماك باخمصيهومبسوط الذّراع لهُ وساده
- لعدلك أشتكي من جُور دهريُبالغ في مُعاندتي اجتهاده
- لأنّك قد ملكت لهُ قياداوكفُّ سواك ما ملكت قياده
- ومن بلد تأكّد فيه ذمّيعلى أن لا يذُمّ فتى بلاده
- ومن عجب رأيتُ الحرّ عبدابها والعبد يُدعى بالسّيادة
- وقد شاهدتُ فيها الفضل نقصاوفيها النّقص فضلا والزّيادة
- وكم من شاهد قد غاب فيهاوكم من غائب نال الشّهاده
- وكم في النّاس من فطن لبيبنولم يبلغ بفطنته مُراده
- وكم من غائب الإدراك أمستتُقادُ لهُ بغيبته الشّهاده
- فها أنا ميّتٌ ممّا ألاقيبها فادرك مماتي بالشّهاده
- فلا أخشى وأنت معي شقاءوهل يشقى فتى ولهُ سعاده