قصائد

طربت إلى حوضى وأنت طروب

بشار بن بردعباسيالطويلعتابالباء

  1. ١طَرِبتَ إِلى حَوضى وَأَنتَ طَروبُوَشاقَكَ بَينَ الأَبرَقَينِ كَثيبُ
  2. ٢وَنُؤيٌ كَخِلخالِ الفَتاةِ وَصائِمٌأَشَجُّ عَلى رَيبِ الزَمانِ رَقوبُ
  3. ٣وَمَسجِدُ شَيخٍ كُنتَ في سَنَنِ الصِبىتُحيِّيهِ أَحياناً وَفيهِ نُكوبُ
  4. ٤غَدا بِثَلاثٍ ما يَنامُ رَقيبُهاوَأَبقى ثَلاثاً ما لَهُنَّ رَقيبُ
  5. ٥أَواجِيَّ حُزنٍ لِلمُحِبِّ يَهِجنَهُإِذا اِجتازَ فيما يَغتَدي وَيَؤوبُ
  6. ٦فَلا بُدَّ أَن تَغشاكَ حينَ غَشيتَهاهَواجِدُ أَبكارٍ عَلَيكَ وَثيبُ
  7. ٧ظَلَلتَ تُعَنّي العَينَ عَينَكَ بَعدَماجَرَت عَبرَةٌ مِنها وَعَزَّ نَحيبُ
  8. ٨وَيَومَ اِلتَقى شَرقِيَّ جِزعِ مُتالِعٍتَقَنَّعتَ مِن أُخرى وَأَنتَ مُريبُ
  9. ٩تُسارِقُ عَمراً في الرِداءِ صَبابَةًبِعَينَيكَ مِنها حاشِكٌ وَحَليبُ
  10. ١٠إِذا زُرتَ أَطلالاً بَقينَ عَلى اللِوىمَلَأنَكَ مِن شَوقٍ وَهُنَّ عُذوبُ
  11. ١١وَنَمَّت عَلَيكَ العَينُ في عَرَصاتِهاسَرائِرَ لَم يَنطِق بِهِنَّ عَريبُ
  12. ١٢مَتى تَعرِفُ الدارَ الَّتي بانَ أَهلُهابِسُعدى فَإِنَّ الدَمعَ مِنكَ قَريبُ
  13. ١٣تَذَكَّرُ مَن أَحبَبتَ إِذ أَنتَ يافِعٌغُلامٌ فَمَغناهُ إِلَيكَ حَبيبُ
  14. ١٤لَيالِيَ تَشتاقُ الجِوارَ غَريبَةًإِلى قَودِ أَسرارٍ وَهُنَّ غُيوبُ
  15. ١٥وَإِذ يُصبِحُ الغَيرانُ تَغلي قُدورُهُعَلَينا وَإِذ غُصنُ الشَبابِ رَطيبُ
  16. ١٦وَإِذ نَحنُ بِالأَدعاصِ أَمّا نَهارُنافَصَعبٌ وَأَمّا لَيلُنا فَرَكوبُ
  17. ١٧وَإِذ نَلتَقي خَلفَ العُيون كَأَنَّناسُلافُ عُقارٍ بِالنُقاخِ مَشوبُ
  18. ١٨وَإِن شَهِدَت عَينٌ صَفَحتَ وَأَعرَضَتإِلى عَينِهِ العَينُ الَّتي سَتَغيبُ
  19. ١٩يَرى الناسُ أَنّا في الصُدودِ وَتَحتَهُمَداخِلُ تَحلَولي لَنا وَتَطيبُ
  20. ٢٠فَكَدَّرَ ذاكَ العَيشَ بَعدَ صَفائِهِأَحاديثُ قَتّاتٍ لَهُنَّ دَبيبُ
  21. ٢١وَسَعيُ وُشاةِ الناسِ بَيني وَبَينَهابِما لَيسَ فيهِ لِلوُشاةِ نَصيبُ
  22. ٢٢وَنَظرَةُ عَينٍ لَم تُخالِط عَباءَةًرَأَت مَجلِسي فَرداً وَفِيَّ عُزوبُ
  23. ٢٣فَقالَت خَلا بِالنَفسِ إِذ عيلَ صَبرُهُيُشاوِرُها أَيَّ الأُمورِ تَجوبُ
  24. ٢٤أَصابَت بِظَنّ سِرَّ ما في جَوانِحيوَما كُلُّ ظَنِّ القائِلينَ يُصيبُ
  25. ٢٥فَأَصبَحتُ مِن سُعدى قَصِيّاً بِحاجَةٍعَلَيها فَقالَت دونَ ذاكَ شَعوبُ
  26. ٢٦تَعَذَّرَ مَأَتاهُ فَما نَستَطيعُهُعَلى قَولِ مَن يَغتابُنا وَيَعيبُ
  27. ٢٧سَقى اللَهُ سُعدى مِن خَليطٍ مُباعِدٍعَلى أَنَّني فيما تُحِبُّ وَهوبُ
  28. ٢٨عَذيري مِنَ العُذّالِ لا يَترُكونَنيبِغَمّي أَما في العاذِلينَ لَبيبُ
  29. ٢٩يَقولونَ لَو عَزَّيتَ قَلبَكَ لَاِرعَوىفَقُلتُ وَهَل لِلعاشِقينَ قُلوبُ
  30. ٣٠يَعِدّونَ لي قَلباً وَلَستُ بِمُنكِرِهَواناً وَلا يَرضى الهَوانَ أَريبُ
  31. ٣١وَما القَلبُ إِلّا لِلَّذي إِن أَهَنتَهُبَغى مَشرَباً يَصفو لَهُ وَيَطيبُ
  32. ٣٢أَقولُ لِقَلبٍ لَيسَ لي غَيرَ أَنَّهُلِما شِئتُ مِن شَوقٍ إِلَيَّ جَلوبُ
  33. ٣٣أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي أَدبَرَت بِهِسُعادُ بَني بَكرٍ أَلَستَ تُنيبُ
  34. ٣٤تُؤَمِّلُ سُعدى بَعدَ ما شَعُبتُ بِهانَوى بَينَ أَقرانِ الخَليطِ شَعوبُ
  35. ٣٥تُمَنّيكَ سُعدى كُلَّ يَومٍ بِكِذبَةٍجَديدٍ وَلا تُجدي عَلَيكَ كَذوبُ
  36. ٣٦إِذا الناصِحُ الأَدنى دَعاكَ بِصَوتِهِدَعِ الجَهلَ لَم تَسمَع وَأَنتَ كَئيبُ
  37. ٣٧تَمَنّى هَوى سُعدى مُشيداً لِحُبِّهاكَأَن لا تَرى أَنَّ المَفارِقَ شيبُ