أمن رسم دار مربع ومصيف
حجم الخط
- أَمِن رَسمِ دارٍ مَربَعٌ وَمَصيفُلِعَينَيكَ مِن ماءِ الشُؤونِ وَكيفُ
- رَشاشٌ كَغَربَي هاجِرِيٍّ كِلاهُمالَهُ داجِنٌ بِالكَرَّتَينِ عَليفُ
- إِذا كَرَّ غَرباً بَعدَ غَربٍ أَعادَهُعَلى رَغمِهِ وافي السِبالِ عَنيفُ
- تَذَكَّرتُ فيها الجَهلَ حَتّى تَبادَرَتدُموعي وَأَصحابي عَلَيَّ وُقوفُ
- يَقولونَ هَل يَبكي مِنَ الشَوقِ مُسلِمٌتَخَلّى إِلى وَجهِ الإِلَهِ حَنيفُ
- فَلَأياً أَزاحَت عِلَّتي ذاتُ مَنسِمٍنَكيبٍ تَغالى في الزِمامِ خَنوفُ
- مُقَذَّفَةٌ بِاللَحمِ وَجناءُ عَدوُهاعَلى الأَينِ إِرقالٌ مَعاً وَوَجيفُ
- إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جُبتُ مَهامِهاًيُقابِلُني آلٌ بِها وَتَنوفُ
- وَلَولا الَّذي العاصي أَبوهُ لَعُلِّقَتبِحَورانَ مِجذامُ العَشِيِّ عَصوفُ
- وَلَولا أَصيلُ اللُبِ غَضٌّ شَبابُهُكَريمٌ لِأَيّامِ المَنونِ عَروفُ
- إِذا هَمَّ بِالأَعداءِ لَم يَثنِ هَمَّهُكَعابٌ عَلَيها لُؤلُؤٌ وَشُنوفُ
- حَصانٌ لَها في البَيتِ زِيٌّ وَبَهجَةٌوَمَشيٌ كَما تَمشي القَطاةُ قَطوفُ
- وَلَو شاءَ وارى الشَمسَ مِن دونِ وَجهِهِحِجابٌ وَمَطوِيُّ السَراةِ مُنيفُ
- وَلَكِنَّ إِدلاجاً بِشَهباءَ فَخمَةٍلَها لَقَحٌ في الأَعجَمينَ كَشوفُ
- إِذا قادَها لِلمَوتِ يَوماً تَتابَعَتأُلوفٌ عَلى آثارِهِنَّ أُلوفُ
- فَصُفّوا وَماذِيُّ الحَديدِ عَلَيهِمُوَبَيضٌ كَأَولادِ النَعامِ كَثيفُ
- أَنابَت إِلى جَنّاتِ عَدنٍ نُفوسُهُموَما بَعدَها لِلصالِحينَ حُتوفُ
- خَفيفِ المِعى لا يَملَأُ الهَمُّ صَدرَهُإِذا سُمتَهُ الزادَ الخَبيثَ عَيوفُ