ألا إنما الدنيا متاع غرور
أبو العتاهيةعباسيالطويلعتابالراء
- ١أَلا إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ غُرورٍوَدارُ صُعودٍ مَرَّةٍ وَحُدورِ
- ٢كَأَنّي بِيَومٍ ما أَخَذتُ تَأَهُّباًلَهُ في رَواحي عاجِلاً وَبُكوري
- ٣كَفى عِبرَةً أَنَّ الحَوادِثَ لَم تَزَلتُصَيِّرُ أَهلَ المُلكِ أَهلَ قُبورِ
- ٤خَليلَيَّ كَم مِن مَيِّتٍ قَد حَضَرتُهُوَلَكِنَّني لَم أَنتَفِع بِحُضوري
- ٥وَمَن لَم يَزِدهُ السِنُّ ما عاشَ عِبرَةًفَذاكَ الَّذي لا يَستَنيرُ بِنورِ
- ٦أَصَبتُ مِنَ الأَيامِ لينَ أَعِنَّةٍفَأَجرَيتُها رَكضاً وَلينَ ظُهورِ
- ٧مَتى دامَ في الدُنيا سُرورٌ لِأَهلِهافَأَصبَحَ مِنها واثِقاً بِسُرورِ