قصائد

ألا إنما الدنيا متاع غرور

أبو العتاهيةعباسيالطويلعتابالراء

  1. ١أَلا إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ غُرورٍوَدارُ صُعودٍ مَرَّةٍ وَحُدورِ
  2. ٢كَأَنّي بِيَومٍ ما أَخَذتُ تَأَهُّباًلَهُ في رَواحي عاجِلاً وَبُكوري
  3. ٣كَفى عِبرَةً أَنَّ الحَوادِثَ لَم تَزَلتُصَيِّرُ أَهلَ المُلكِ أَهلَ قُبورِ
  4. ٤خَليلَيَّ كَم مِن مَيِّتٍ قَد حَضَرتُهُوَلَكِنَّني لَم أَنتَفِع بِحُضوري
  5. ٥وَمَن لَم يَزِدهُ السِنُّ ما عاشَ عِبرَةًفَذاكَ الَّذي لا يَستَنيرُ بِنورِ
  6. ٦أَصَبتُ مِنَ الأَيامِ لينَ أَعِنَّةٍفَأَجرَيتُها رَكضاً وَلينَ ظُهورِ
  7. ٧مَتى دامَ في الدُنيا سُرورٌ لِأَهلِهافَأَصبَحَ مِنها واثِقاً بِسُرورِ