ألا إنما الدنيا متاع غرور
أبو العتاهيةعباسيالطويلعتابالراء
حجم الخط
- أَلا إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ غُرورٍوَدارُ صُعودٍ مَرَّةٍ وَحُدورِ
- كَأَنّي بِيَومٍ ما أَخَذتُ تَأَهُّباًلَهُ في رَواحي عاجِلاً وَبُكوري
- كَفى عِبرَةً أَنَّ الحَوادِثَ لَم تَزَلتُصَيِّرُ أَهلَ المُلكِ أَهلَ قُبورِ
- خَليلَيَّ كَم مِن مَيِّتٍ قَد حَضَرتُهُوَلَكِنَّني لَم أَنتَفِع بِحُضوري
- وَمَن لَم يَزِدهُ السِنُّ ما عاشَ عِبرَةًفَذاكَ الَّذي لا يَستَنيرُ بِنورِ
- أَصَبتُ مِنَ الأَيامِ لينَ أَعِنَّةٍفَأَجرَيتُها رَكضاً وَلينَ ظُهورِ
- مَتى دامَ في الدُنيا سُرورٌ لِأَهلِهافَأَصبَحَ مِنها واثِقاً بِسُرورِ