رضينا بما يرضى علي لنا به
النجاشي الحارثيمخضرمالطويلمدحالراء
حجم الخط
- رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِوَإنْ كَانَ فِيمَا يَأتِ كذا جَدْع المَناخِرِ
- وَصِيُّ رَسُولِ اللهِ مِنْ دُونِ أهْلِهِووارِثُهُ بَعْدَ العُمُومِ الأكابِرِ
- رَضِيَ بابْنِ مَخْدوجٍ فَقُلْنَا الرّضَارِضَاكَ وَحَسَّانُ الرّضَا لَلْعَشَائِرِ
- وَللأشْعَثِ الكِنْدِيّ في النَّاسِ فَضْلُهُتَوَارَثَه مِنْ كَابِرٍ بَعْدَ كَابِرِ
- مُتَوَّجُ آبَاءٍ كِرامٍ أعِزَّةٍإذا الملُك في أوْلاَدِ عَمْرِو بِنِ عَامِرِ
- فَلَوْلاَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَحَقُّهُعَلَيْنَا لأشْجَيْنَا حُرَيْثَ بْنَ جَابِرِ
- وَمَا بابْنِ مَخْدُوجِ بْنِ ذهْلٍ نَقِيصَةٌوَلاَ قَوْمَنَا فِي وَائِلٍ بِعَوَائِرِ
- وَلَيْسَ لَنَا إلاَّ الرّضَا بابْنِ حُرَّةٍأشَمَّ طَوِيل السَّاعِديْنِ مُهَاجِرِ
- عَلَى أنَّ فِي تِلْكَ النُّفُوس حَزَازَةًوَصَدْعاً يُؤتِّيهِ أكُفُّ الْجَوَابِرِ