فلم أهجكم إلا لأني حسبتكم
النجاشي الحارثيمخضرمالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- فَلَمْ أهْجُكُمْ إلاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْكَرَهْطِ ابنِ بَدْرِ أو كَرَهْطِ ابنِ مَعْبَدِ
- فَلَمَّا سَألْتَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَجَدْتُكُمْبَرَاذِينَ شُقْراً أُرْبِطَتْ حَوْلَ مِذْوَدِ
- فأنْتُمْ بَنِي النَّجَّارِ أكْفَاء مِثْلَنَافَأبْعِدْ بِكُمْ عَمَّا هَنَالِكَ أبْعِدِ
- فإنْ شِئْتُمُ فاخَرتُمُ عَنْ أبيكُمإلى مَنْ أردتُمْ مِنْ تَهَامٍ وَمُنْجِدِ
- وَمَا كُنْتُ أدرِيَ ما حُسَامٌ وَمَا ابْنُهُوَلاَ أم ذاكَ الْيَثْرَبِيّ المُوَلَّدِ
- فَلَمَّا أتَانِي ما يَقُولُ وَدُونَهُمَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْبَرِيدِ المُبَرَّدِ
- سَمَوْتُ لَهُ بِالمَجْدِ حَتَّى رَدَدْتُهإلى نَسَبٍ فَاءٍ عَنِ المَجْدِ مُقْعَدِ