رضينا بقسم الله إذ كان قسمنا

النجاشي الحارثيمخضرمالطويلمدحالدال

حجم الخط
  1. رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَاعَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ
  2. وَقُلْنَا لَهُ أهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَاًنُقَبِّلْ يَدَيْهِ مِنْ هَوَى وَتَوددِ
  3. فَمُرْنَا بِمَا تَرْضَى نُجِبْكَ إلى الرضَابِصُمّ العَوَالِي والصَّفِيحِ المُهَنَّدِ
  4. وتَسْوِيدِ مَنْ سَوَّدْتَ غَيرَ مُدَافَعٍوَإنْ كانَ منْ سَوَّدْتَ غَيْرَ مُسَوَّدِ
  5. فإنْ نِلتَ مَا تَهْوَى فَذَاكَ نُرِيدُهُوإنْ تُخْطِ مَا تَهْوَى فَغَيْرُ تَعَمُّدِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها