رماك بشوق فالمدامع ذرف
الأبيورديأندلسيالطويلشوقالفاء
- ١رَماكَ بشَوْقٍ فالمَدامِعُ ذُرَّفُحَنينُ المَطايا أو حَمائِمُ هُتَّفُ
- ٢أجَلْ عاوَدَ القَلْبَ المُعَنّى خَبالُهُعشيّةَ صَحْبي عنْدَ يَبْرينَ وُقَّفُ
- ٣فللهِ ما يَطْوي عليهِ ضُلوعَهُرَمِيٌّ بِذِكْرِ الغانِياتِ مُكَلَّفُ
- ٤يُهَيّجُهُ نَوحُ الحَمامِ وناسِمٌتَرِقُّ حَواشيه منَ الرّيحِ مُدْنَفُ
- ٥ويُذْكي لهُ الغَيْرانُ عَيناً إذا رأىأَجارِعَ منْ حُزْوى بسَمْراءَ تُسْعِفُ
- ٦أيُوعِدُني الحَيُّ اليَماني وصارِميكهَمِّكَ مَفْتوقُ الغِرارَيْنِ مُرْهَفُ
- ٧وأفْرِشُ سَمْعي للوَعيدِ فحُبُّهاإذا جَمَحَتْ بي نَخوَةٌ يتلطَّفُ
- ٨وحَوليَ منْ عُلْيا خُزَيْمَةَ عُصْبَةٌإذا غَضِبَتْ ظلّتْ لها الأرضُ تَرجُفُ
- ٩يجُرّونَ أذيالَ الدُّروعِ إِلى الوَغىفأقْوَى ويَعْروني هَواها فأضْعُفُ
- ١٠أما وجَلالِ اللهِ لولا اتّقاؤُهُلَباتَ يُوارينا الرِّداءُ المُقَوَّفُ
- ١١وفضَّ خِتامَ السِّرّ بَيني وبينَهاكَلامٌ يؤَدّيهِ البَنانُ المُطَرَّفُ
- ١٢ونازَعَني شَكْوى الصّبابَةِ شادِنٌمنَ الغيدِ مَجْدولُ الموَشَّحِ أهْيَفُ
- ١٣بِرابِيَةٍ مَيْثاءَ أضْحَكَ رَوْضَهاغَمامٌ بَكى منْ آخِرِ الليلِ أوْطَفُ
- ١٤ورَكْبٍ على الأكْوارِ غيدٍ منَ الكَرىتَداوَلَهُمْ سَيْرٌ حَثيثٌ ونَفْنَفُ
- ١٥تَرى العِتْقَ منهُمْ في وُجوهٍ شَواحِبٍيُرَدِّدُ فيها لحظَهُ المُتقَوِّفُ
- ١٦وتَخْدي بهِمْ خُوصٌ تَخايَلُ في البُرىإذا اقْتادَهُنّ المَهْمَهُ المُتعَسَّفُ
- ١٧ويَثْني هَواديها إذا طَمِحَتْ بِهامنَ القِدِّ مَلْوِيُّ المَرائِرِ مُحْصَفُ
- ١٨سَرَوْا وفُضولُ الرَّيْطِ تَضْرِبُها الصَّباإِلى أنْ يَمَسَّ الأرضَ منهُنَّ رَفْرَفُ
- ١٩وعاتَبَني عَمْرٌو على السّيرِ والسُّرىولمْ يَدْرِ أنّي للمَعالي أُطَوِّفُ
- ٢٠وما الصَّقْرُ يَسْتَذْكي الطّوى لحَظاتِهِبأصْدَقَ منّي نَظْرَةً حينَ يَخْطِفُ
- ٢١أُخادِعُ ظنّي عنْ أمورٍ خفيَّةٍإِلى أن أرى تلكَ العَمايَةِ تُكْشَفُ
- ٢٢وأهْزَأُ بالأنْوارِ والصُّبْحُ طالِعٌولا أهْتَدي بالنّجْمِ والليلُ مُسْدِفُ
- ٢٣وقَولٍ أتاني والحوادِثُ جمّةٌودونيَ منْ ذاتِ الأراكَةِ صَفْصَفُ
- ٢٤أغُضُّ لهُ طَرْفي حَياءً منَ العُلاوعَطفاً عليكُمْ والأواصِرُ تُعْطِفُ
- ٢٥أعَتْباً وقد سَيَّرْتُ فيكُمْ مَدائِحاًكَما خالَطَتْ ماءَ الغَمامَةِ قَرْقَفُ
- ٢٦بَني عمِّنا لا تَنْسِبونا إِلى الخَنىفلَم يترَدَّدْ في كِنانَةَ مُقْرِفُ
- ٢٧أأشْتُمُ شَيْخاً لفّ عِرْقي بعِرْقِهِمَناسِبُ تَزْكو في قُرَيشٍ وتَشْرُفُ
- ٢٨وأهْجو رِجالاً في العَشيرةِ سادةًوبي من بَقايا الجاهِليّةِ عَجْرَفُ
- ٢٩وإنّي إذا ما لَجْلَجَ القوْلَ فاخِرٌيؤنِّبُ في أقوالِهِ ويُعَنِّفُ
- ٣٠أُدافِعُ عن أحْسابِكُمْ بقَصائِدٍغَدا المَجْدُ في أثْنائِها يتصرَّفُ
- ٣١ولم أختَرِعْها رَغْبَةً في نَوالِكُمْوإنْ كانَ مَشْمولاً بهِ المُتَضَيِّفُ
- ٣٢ولكنْ عُرَيْقٌ فيَّ مِنْ عَرَبيّةٍيُحامي وراءَ ابنَيْ نِزارٍ ويأْنَفُ
- ٣٣فنحنُ بني دودانَ فَرْعَ خُزَيْمَةٍيَذِلُّ لنا ذو السَّوْرَةِ المُتَغَطْرِفُ
- ٣٤وأنتمْ ذَوو المَجْدِ القَديمِ يضُمُّناأبٌ خِندِفيُّ فيه للفَخْرِ مأْلَفُ
- ٣٥وتَقْرونَ والآفاقُ يَمْري نَجيعَهاشَآميّةٌ تَستَجْمِعُ الشَّوْلَ حَرْجَفُ
- ٣٦فِناؤُكُمُ مأوى الصّريخِ إذا انْثَنىبأيدي الكُماةِ السّمْهَريُّ المُثَقَّفُ
- ٣٧وواديكُمُ للمَكْرُماتِ مُعَرَّسٌرَحيبٌ بطُلاّبِ الندىً مُتَكَنَّفُ
- ٣٨بأرجائِهِ مما اقْتَنَيْتُمْ نَزائِعٌيُباحُ عليهنّ الحِمى المُتَخَوَّفُ
- ٣٩تَرودُ بأبوابِ القِبابِ وأهلُهاعليها بألْبانِ القَلائِصِ عُكَّفُ
- ٤٠وأمّاتُها أوْدَتْ بحُجْرٍ وأدْرَكَتْعُتَيْبَةَ والأبْطالُ بالبِيضِ تَدْلِفُ
- ٤١وكمْ مَلِكٍ أدْمَيْنَ بالقَيْدِ ساقَهُفظلَّ يُداني مِنْ خُطاهُ ويَرْسُفُ
- ٤٢فَيا لَنِزارٍ دعْوَةً مُضَريَّةًبحيثُ الرُّدَيْنِيّاتُ بالدّمِ تَرْعُفُ
- ٤٣لنا في المعالي غايةٌ لا يَرومُهاسِوى أسَديٍّ عرَّقَتْ فيهِ خِنْدِفُ