حبيب تراءى وهو يأبى لثامه
عبد المنعم الجليانيأيوبيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُوَلا حَظَهُ صَبٌّ يَثورُ هُيامُهُ
- رَآهُ فَلَم يُسلِم هَواهُ لِشَركَةٍوَأَربى عَلَيهِ ما جَلاهُ قَوامُهُ
- بِقَدٍّ رَهيفٍ شارَكَ الغُصنُ مُزهِراًأَعاليهِ إِذا أَجنى وَأَحيا غَمامُهُ
- وَخَدَّ نَهارٍ في بِهارٍ وَفاتِرٍمِنَ الطَرفِ يَأسو ما يَسوءُ اِجتِرامُهُ
- وَوَعدٍ يُضيءُ الداجِياتِ تَكاءَتمِطالاً فَوافى عافِياً مُستَهامُهُ
- كَما دانَ هَذا الناسِرُ المَلِكُ وَفدَهُبِما هالَ إِذ تَرقى التِلالَ قِيامُهُ
- أَحالَ مُناويهِ وَأَنمى وَلِيَّهُوَدارَ عَلَيهِم جودَهُ وَاِعتَزامُهُ
- فَيا صائِدَ الأَقماطِ طَولُكَ زَندُهُمفَقاتِل فَريقَ الشِركِ يَخبُ اِضطِرامُهُ
- لَدَيكَ لِواءُ الحَمدِ واقٍ بِيَقظَةٍشِماتَ عِدىً لا مِثلَ لاوٍ مَنامُهُ
- فُديتَ فَهَل بَعدَ الصَحابَةِ آمِرٌسِواكَ اِزدِراعُ الباقِياتِ مَرامُهُ
- وَمَن لَيلُهُ فِكرٌ وَصِدقُ عِنايَةٍتَناهى لِيُحيي أُمَّةُ مُستَدامُهُ
- فَإِن أَظلَمَ الإِسلامُ أَشرَقَ مِنكَ ماأَجالَ بِهِ شَمساً فَذابَ اِرتِكامُهُ
- فَبِالصِدقِ يَقادُ المُلوي مُسابِقاًبِطاعَتِهِ وَالفَتحُ مُرخىً زَمامُهُ
- وَما وارِثُ الأَملاكِ غَيرُ أَخي وَغىًأَفاضَ يَداً يَقوا الأَنامَ حُسامُهُ