قصائد

سهادي وليلي فيك ما لها حد

ابن الساعاتيأيوبيرومانسيةالدال

  1. ١سهادي وليلي فيك ما لها حدُّوطيبُ الكرى كالصبح ما لي به عهدُ
  2. ٢إذا كان للعشّاقِ حبُّك قاتلافماذا الذي تبغي القطيعة والصدُّ
  3. ٣لمن يرهف الهنديُّ والنبلُ والقناكفى قومك الألحاظُ والهدب والقدّ
  4. ٤رضا بك شهدٌ رشفه ينقع الصدىمتى كان يروي غلَّة الهائم الشهد
  5. ٥وفاتكةِ الألحاظ آمنة الحشاوعند الهوى لا يوجب القودَ العمد
  6. ٦يثقّف لا للزيغ بالطعن قدُّهاويسقى وما غير الحيا بالدّم الورد
  7. ٧إذا خطرتْ فالغصن نوّارهُ الحلىوإن نظرتْ فالسيفُ قلبي له غمد
  8. ٨أناشد جفنيها السقيمين في دميوتأبى سوى السفك الأناملُ والخدُّ
  9. ٩يبيح فؤادي قدَّ هند ونهدهاويمنعه نهدٌ وما تطبع الهند
  10. ١٠هي الشمس يضفو الظل في حال قربهاوتضحي هجيراً حين يحجبها البعد
  11. ١١تضنّ وتسخو فالمنية والمنىوتنأى وتدنو فالضلالة والرشد
  12. ١٢أتت فتلاقي كلُّ شيء ومثلهوفود الدجى من هامة الأفق مسودُّ
  13. ١٣فجفني وجفناها ووجدي وردفهاوقلبي وقرطاها ودمعيَ والعقد
  14. ١٤لقد كتم الخلخال والقلب والدجىفنمَّ عليها الثغر والحليُ والندُّ
  15. ١٥سلامٌ على نجد وساكن ظلهاوإن لم يفد إلاَّ رسيسَ الهوى نجد
  16. ١٦إذا أخمدت نار الأسى بعد هجعةفعند الصبا بعد الخمود لها وقد
  17. ١٧فإن وعدت نفسي المنى بلقائهاأبى اليأس منها أن يصحَّ لها وعد
  18. ١٨وأبى لاستشفى سقامَ نسيمهاوما عنده إلاّ الصبابة والوجد
  19. ١٩يقصُّ أحاديث الكثيب وبانهِودون الكثيب البيدُ والعيس والوخد
  20. ٢٠قضى الصبر مثل الغمض عن ظبياتهِوللوجدِ مثل السقم في خلدي خلد