فيا ملكا لم يبق للدين غيره
عبد المنعم الجليانيأيوبيالطويلمدحالميم
حجم الخط
- فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُوَهَت عُمُدُ الإِسلامِ فَاِشدُد لَها دَعما
- فَشُؤمُ فَرقِ الشِركِ في الشامِ طائِرُفَقُصَّ جَناحَيهِ بِأَقصى القُوى قَمصا
- خُصِّصَت بِتَمكينِ فَعُمَّ العِدا رَدىًفَإِنَّهُم يَأجوجٌ أَفرَغَ بِهِم رَدما
- إِذا صَفَرَت مِن آلِ الأَصفَرَ ساحَةَ المُقَدَّسِ ضاهَت فَتحَ أُمُّ القُرى قِدما
- فَذا المَسجِدِ الأَقصى وَهَمتُكَ العُلىوَعَزمتُكَ القُصوى وَرَمَيتُكَ الصَما
- فَما هُوَ إِلّا أَن تَهَمَّ وَقَد أَتَتفُتوحٌ كَما فاضَ الخِضَمُّ الَّذي طَمّا
- وَإِن أَنتَ لَم تَرِدِ الفِرِنجَ بِوَقعَةٍفَمَن ذا الَّذي يَقوى لِبُنيانِها هَدَما
- وَما كُلُّ حينٍ تُمكِنُ المَرءَ فُرصَةٌوَلا كُلُّ حالٍ أَمكَنَت تَقتَضي غَنما
- وَلَيسَ كَفَتحِ القُدسِ مُنيَةَ قادِرٍوَما أَن تَلَقّاها سِوى يوسُفَ جَزَما