نفسي فداؤك أيها الغضبان
حجم الخط
- نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها الغَضبانُماهاكَذا يَتَعاشَرَ الإِخوانُ
- صَدَرَ الأَصادِقُ عَن ذُراكَ وَحَظُّهُممِنكَ الوِصالُ وَحَظِّيَ الهِجرانُ
- وَمُنِعتُ إِنصافاً وَسِعتَ بِهِ الوَرىدوني فَجَدُّ ذاكَ أَم حِرمانُ
- يُنسى كِتابُكَ مِن تَقادُمِ عَهدِهِوَتَمُرُّ دونَ رَسولِكَ الأَزمانُ
- وَإِذا كَتَبتُ مُعَذِّراً لَم يُعطِنيصَدرُ الكِتابِ رِضاً وَلا العُنوانُ
- فَعَلامَ يُنسى أَويُضاعُ عَلى النَوىوُدّي الرَخيصُ وَشِعرِيَ المَجّانُ
- أَوَلَيسَ قَد غَنَّت بِما حَبَّرتُهُفيكَ الرُواةُ وَسارَتِ الرُكبانُ
- مِدَحٌ يَموتُ عَلَيكَ أَكثَرُ دينِهاوَيُذالُ عِندَكَ حَرُّها وَيُهانُ
- دَع ذا وَأَخبِرني بِشَأنِ صَديقِنابِشرٍ وَهَل يُرضى لِبِشرٍ شانُ
- زَعَقَت مَغارِبَةُ الخَميسِ وَراءَهُفَكَأَنَّما نَعَقَت بِهِ الغُربانُ
- فَوَدِدتُ أَنّي لَو بَصُرتُ عَشِيَّةًبِالعِلجِ وَهوَ مُتَلتَلٌ عَجلانُ
- فَأَرى السَمينَ الفَدمَ حينَ تُمِضُّهُقِطَعُ القَنا وَتَرُضُّهُ القُضبانُ
- أَهوِن بِمَصرَعِهِ عَلَيَّ وَبَينَهُمعَبدٌ تَناصى حَولَهُ العِبدانُ
- يَدعو بِضَبَّةَ مِن دَساكِرِ واسِطٍوَصَريخُ ضَبَّةَ دونَهُ الصَمّانُ
- فَاللَهُ أَكبَرُ قَد أُقيدَ بِجُرمِهِبِشرٌ وَثارَ بِنائِلٍ جُعلانُ