نفسي فداؤك أيها الغضبان
البحتريعباسيالكاملمدحالنون
- ١نَفسي فِداؤُكَ أَيُّها الغَضبانُماهاكَذا يَتَعاشَرَ الإِخوانُ
- ٢صَدَرَ الأَصادِقُ عَن ذُراكَ وَحَظُّهُممِنكَ الوِصالُ وَحَظِّيَ الهِجرانُ
- ٣وَمُنِعتُ إِنصافاً وَسِعتَ بِهِ الوَرىدوني فَجَدُّ ذاكَ أَم حِرمانُ
- ٤يُنسى كِتابُكَ مِن تَقادُمِ عَهدِهِوَتَمُرُّ دونَ رَسولِكَ الأَزمانُ
- ٥وَإِذا كَتَبتُ مُعَذِّراً لَم يُعطِنيصَدرُ الكِتابِ رِضاً وَلا العُنوانُ
- ٦فَعَلامَ يُنسى أَويُضاعُ عَلى النَوىوُدّي الرَخيصُ وَشِعرِيَ المَجّانُ
- ٧أَوَلَيسَ قَد غَنَّت بِما حَبَّرتُهُفيكَ الرُواةُ وَسارَتِ الرُكبانُ
- ٨مِدَحٌ يَموتُ عَلَيكَ أَكثَرُ دينِهاوَيُذالُ عِندَكَ حَرُّها وَيُهانُ
- ٩دَع ذا وَأَخبِرني بِشَأنِ صَديقِنابِشرٍ وَهَل يُرضى لِبِشرٍ شانُ
- ١٠زَعَقَت مَغارِبَةُ الخَميسِ وَراءَهُفَكَأَنَّما نَعَقَت بِهِ الغُربانُ
- ١١فَوَدِدتُ أَنّي لَو بَصُرتُ عَشِيَّةًبِالعِلجِ وَهوَ مُتَلتَلٌ عَجلانُ
- ١٢فَأَرى السَمينَ الفَدمَ حينَ تُمِضُّهُقِطَعُ القَنا وَتَرُضُّهُ القُضبانُ
- ١٣أَهوِن بِمَصرَعِهِ عَلَيَّ وَبَينَهُمعَبدٌ تَناصى حَولَهُ العِبدانُ
- ١٤يَدعو بِضَبَّةَ مِن دَساكِرِ واسِطٍوَصَريخُ ضَبَّةَ دونَهُ الصَمّانُ
- ١٥فَاللَهُ أَكبَرُ قَد أُقيدَ بِجُرمِهِبِشرٌ وَثارَ بِنائِلٍ جُعلانُ