لمبشري بتمام عفوك ما طلب

الورغيعثمانيالكاملمدحالباء

حجم الخط
  1. لِمُبَشِّرِي بِتَمَامِ عَفوِكَ مَا طَلَبْمَا بَعدَهُ لِي فِي الأمَانِي مِن أرَبْ
  2. وَأقلُّ شيءٍ من رِضاكَ مُحَصَّلُلِمؤمِّلٍُ نَيلَ السَّعادَةِ ما أحَبْ
  3. فإذا ظَفِرْتُ بِهِ فإنِّي آمِنٌلاأختَشِي جَورَ الزَّمَانِ وإن غَلَبْ
  4. وَلأنْتَ أولى أن تَعُودَ بِنَظرَةٍفي شأنِ مَن نَادى حَنَانَكَ مِن كَثبْ
  5. الحِلمُ فِيكَ سَجِيةٌ معروُفَةٌيَا خَيرَ مَن يُولِي الجَمْيِلَ إذا غَلَبْ
  6. أنْتُمْ شُمُوسُ هدَايَةٍ وَطُلُوعُهَاقَد كَانَ حَسْماً للِتَّعَسُفِ وَالشَّغَبْ
  7. خُصّصتُمُ ابْنَي حُسَينٍ بِالتييَرضَى بِهَا رَبُّ الشَّريِعَةِ والحَسَبْ
  8. المُلْكُ أنْتُمْ أصْلُهُ وَلَكُم بِهِقَدَمُ التَّقَدُمِ وَالعَلِيُّ مِن الرُّتَبْ
  9. فَلِذاكَ أجرى أمْرَهُ بِسَدادِكُمْسَهْلاً وَتَمْضُونَ العَوِيصَ بِلا تَعَبْ
  10. يَا مَن بَنَى لِلعَفْوِ بَيتاً لَمْ تَزَلْتَعلُو دَعَائِمُهُ عَلَى هَامِ الشُّهُبْ
  11. هَذا مَقَامُ مُعَذَّبٍ بِكَ عَائِذُمِن هَفوةٍ ألْقَتْهُ في طُرُقِ العَطَبْ
  12. عَظُمَتْ وَلَكِنْ كَانَ عَفْوُكَ عِنْدَهَاعَفْوَ النَّبِي عن ذَنْبِ كَعْبٍ إذ رَهَبْ
  13. فَاسْمَحْ بِهَا أمْنِيِّةً عُنْوَانُهامِنكَ التَّبَسُّمُ بَعْدَ هَذاكَ الغَضَبْ
  14. وَامدُدْ إلَيَّ يَداً أفُوزُ بِلَثْمِهَاوَيُزِيلُ عَنِّي جُودُهَا هَذا النَّصَبُ
  15. دَامَتْ حَياتُكُمُ وعَزَّ جِنابُكُمْمَا نَالَ رَاجٍ مِنْكُمُ مَا قَدْ طَلَبْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها