لمبشري بتمام عفوك ما طلب
حجم الخط
- لِمُبَشِّرِي بِتَمَامِ عَفوِكَ مَا طَلَبْمَا بَعدَهُ لِي فِي الأمَانِي مِن أرَبْ
- وَأقلُّ شيءٍ من رِضاكَ مُحَصَّلُلِمؤمِّلٍُ نَيلَ السَّعادَةِ ما أحَبْ
- فإذا ظَفِرْتُ بِهِ فإنِّي آمِنٌلاأختَشِي جَورَ الزَّمَانِ وإن غَلَبْ
- وَلأنْتَ أولى أن تَعُودَ بِنَظرَةٍفي شأنِ مَن نَادى حَنَانَكَ مِن كَثبْ
- الحِلمُ فِيكَ سَجِيةٌ معروُفَةٌيَا خَيرَ مَن يُولِي الجَمْيِلَ إذا غَلَبْ
- أنْتُمْ شُمُوسُ هدَايَةٍ وَطُلُوعُهَاقَد كَانَ حَسْماً للِتَّعَسُفِ وَالشَّغَبْ
- خُصّصتُمُ ابْنَي حُسَينٍ بِالتييَرضَى بِهَا رَبُّ الشَّريِعَةِ والحَسَبْ
- المُلْكُ أنْتُمْ أصْلُهُ وَلَكُم بِهِقَدَمُ التَّقَدُمِ وَالعَلِيُّ مِن الرُّتَبْ
- فَلِذاكَ أجرى أمْرَهُ بِسَدادِكُمْسَهْلاً وَتَمْضُونَ العَوِيصَ بِلا تَعَبْ
- يَا مَن بَنَى لِلعَفْوِ بَيتاً لَمْ تَزَلْتَعلُو دَعَائِمُهُ عَلَى هَامِ الشُّهُبْ
- هَذا مَقَامُ مُعَذَّبٍ بِكَ عَائِذُمِن هَفوةٍ ألْقَتْهُ في طُرُقِ العَطَبْ
- عَظُمَتْ وَلَكِنْ كَانَ عَفْوُكَ عِنْدَهَاعَفْوَ النَّبِي عن ذَنْبِ كَعْبٍ إذ رَهَبْ
- فَاسْمَحْ بِهَا أمْنِيِّةً عُنْوَانُهامِنكَ التَّبَسُّمُ بَعْدَ هَذاكَ الغَضَبْ
- وَامدُدْ إلَيَّ يَداً أفُوزُ بِلَثْمِهَاوَيُزِيلُ عَنِّي جُودُهَا هَذا النَّصَبُ
- دَامَتْ حَياتُكُمُ وعَزَّ جِنابُكُمْمَا نَالَ رَاجٍ مِنْكُمُ مَا قَدْ طَلَبْ