قصائد

يطوف العفاة بأبوابه

بشار بن بردعباسيالمتقاربمدحالميم

  1. ١يَطوفُ العُفاةُ بِأَبوابِهِكَطَوفِ الحَجيجِ بِبَيتِ الحَرَم
  2. ٢أَبى طَلَلٌ بِالجِزعِ أَن يَتَكَلَّماوَماذا عَلَيهِ لَو أَجابَ مُتَيَّما
  3. ٣وَبِالفِرعِ آثارٌ بَقينَ وَباللِوىمَلاعِبُ لا يُعرَفنَ إِلاّ تَوَهُّما
  4. ٤إِذا ما غَضِبنا غَضبَةً مُضَرِيَّةًهَتَكنا حِجابَ الشَمسِ أَو تُمطِرَ الدَما
  5. ٥إِذا ما أَعَرنا سَيِّداً مِن قَبيلَةٍذُرى مِنبَرٍ صَلّى عَلَينا وَسَلَّما
  6. ٦وَإِنّا لَقَومٌ ما تَزالُ جِيادُناتُساوِرُ مَلكاً أَو تُناهِبُ مَغنَما
  7. ٧خَلَقنا سَماءً فَوقَنا بِنُجومِهاسُيوفاً وَنَقعاً يَقبِضُ الطَرفَ أَقنَما
  8. ٨وَمَحبِسِ يَومٍ جَرَّتِ الحَربُ ضَنكَهُدَنا ظِلُّهُ وَاِحمَرَّ حَتّى تَحَمَّما
  9. ٩تَفَوَّقتُ أَخلافَ الصِبا وَتَقَدَّمَتهُمومِيَ حَتّى لَم أَجِد مُتَقَدَّما
  10. ١٠فَهَذا أَوانَ اِستَحيَتِ النَفسُ وَاِرعَوىلِداتي وَراجَعتُ الَّذي كانَ أَقوَما
  11. ١١وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِماءِ سَجَرنَهُوَأَوقَدنَ فيهِ الجَزلَ حَتّى تَضَرَّما
  12. ١٢رَمَيتُ بِنَفسي في أَجيجِ سَمومِهِوَبِالعيسِ حَتّى بَضَّ مِنخَرُها دَما