يطوف العفاة بأبوابه
بشار بن بردعباسيالمتقاربمدحالميم
حجم الخط
- يَطوفُ العُفاةُ بِأَبوابِهِكَطَوفِ الحَجيجِ بِبَيتِ الحَرَم
- أَبى طَلَلٌ بِالجِزعِ أَن يَتَكَلَّماوَماذا عَلَيهِ لَو أَجابَ مُتَيَّما
- وَبِالفِرعِ آثارٌ بَقينَ وَباللِوىمَلاعِبُ لا يُعرَفنَ إِلاّ تَوَهُّما
- إِذا ما غَضِبنا غَضبَةً مُضَرِيَّةًهَتَكنا حِجابَ الشَمسِ أَو تُمطِرَ الدَما
- إِذا ما أَعَرنا سَيِّداً مِن قَبيلَةٍذُرى مِنبَرٍ صَلّى عَلَينا وَسَلَّما
- وَإِنّا لَقَومٌ ما تَزالُ جِيادُناتُساوِرُ مَلكاً أَو تُناهِبُ مَغنَما
- خَلَقنا سَماءً فَوقَنا بِنُجومِهاسُيوفاً وَنَقعاً يَقبِضُ الطَرفَ أَقنَما
- وَمَحبِسِ يَومٍ جَرَّتِ الحَربُ ضَنكَهُدَنا ظِلُّهُ وَاِحمَرَّ حَتّى تَحَمَّما
- تَفَوَّقتُ أَخلافَ الصِبا وَتَقَدَّمَتهُمومِيَ حَتّى لَم أَجِد مُتَقَدَّما
- فَهَذا أَوانَ اِستَحيَتِ النَفسُ وَاِرعَوىلِداتي وَراجَعتُ الَّذي كانَ أَقوَما
- وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِماءِ سَجَرنَهُوَأَوقَدنَ فيهِ الجَزلَ حَتّى تَضَرَّما
- رَمَيتُ بِنَفسي في أَجيجِ سَمومِهِوَبِالعيسِ حَتّى بَضَّ مِنخَرُها دَما