لنا من ثناياك الغريض المرشف
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالفاء
- ١لنا من ثناياكِ الغريضُ المُرَشَّفُوفي الدِّرعِ غضُّ البانةِ المتعطّفُ
- ٢وأنتِ وإنْ لم نلق عندك راحةًأحبُّ إلينا من سواك وأشغفُ
- ٣وسوّفتِنا بالوصلِ منك وربّماقضى دون وصلٍ لم ينله المسوِّفُ
- ٤وما الحبُّ إِلّا ذلّةٌ وطماعةٌجناها عليه فائلُ الرّأي مُسرِفُ
- ٥ولولا الهوى ما ذلّ ذو خُنْزُوانَةٍولا كان من لا يعرف الضَّعْفَ يضعفُ
- ٦وَلمّا لحقنا بالحمولِ عشيّةًوفيهنّ مودودُ الشّمائلِ أهيَفُ
- ٧مَشى في حيازيمي الغرام كأنّمامشتْ فيَّ حمراءُ الغلائلِ قَرْقَفُ
- ٨وما كان عندي أنّ قلبي يصيدهبمُقلته ذاك الغزالُ المُشَنَّفُ
- ٩ضَعيفٌ ولكنّ الّذي في فؤادهبلابِلُ من وَجْدٍ به منه أضعفُ
- ١٠فيا دارَهمْ سقّاك مِن شَعَفٍ بهمْسِجالاً من النَّوْءِ السِّماكين أَوْطَفُ
- ١١إذا لاح منه أسحمٌ متهدّلٌتقول المطايا بالحدوج ترجّفُ
- ١٢ولا زال منه بارقٌ متلهّبٌعَليك وإلّا راعدٌ متقصِّفُ
- ١٣إلى أنْ يؤوب الرّوضُ فيك كأنّهنجومُ سماءٍ أو رداءٌ مُفَوَّفُ
- ١٤وأذكرنِي نجداً على شَحْطِ نأيهاونحن بأرض الغَوْرِ نكباءُ حَرْجَفُ
- ١٥تهُبُّ برَيّا مَن أودُّ لقاءَهومِن دونه سَهْبٌ عريضٌ ونَفْنَفُ
- ١٦أيفخرُ قومٌ ما لهمْ مثلُ مفخريوأين من النَّهْجِ القويمِ التَعَسُّفُ
- ١٧ولي فَوقَ أَسماكِ المجرّةِ منزلٌوفي موقف الزُّهرِ الكواكبِ موقفُ
- ١٨وقومي الأُلى لمَّا توقّف معشرٌعن الذّروَةِ العَلياءِ لم يتوقّفوا
- ١٩كرامٌ متى سيموا الدَّنِيَّةَ يَعزِفُواوإنْ شهدوا نَجْوَى العَضيهةِ يَصدِفوا
- ٢٠وإنْ ركبوا ظهراً من الفخر أردفواوإِنْ طلبوا شيئاً من الذّكر ألْحَفوا
- ٢١وَما فيهمُ إِلّا الّذي يشهد الوغىفيُحيي بها من ذا يشاء ويُتْلِفُ
- ٢٢وإنْ أنْهَبَ الأموالَ جودُ أكفّهمْأفاؤوا بأطرافِ الرّماح وأخلفوا
- ٢٣فَلا عيبَ إِلّا ما اِدّعاه عدوُّهْموما قال فيهمْ حاسدٌ مُتَشَنِّفُ
- ٢٤إِذا سحبوا البُرْدَ اليمانيَّ واِرتدواوَأرخَوْا مُلاءً للقناعِ وأغدَفوا
- ٢٥وفاحوا فأخْرَوْا نَشْرَ كلِّ لَطِيمةٍذَكاءً وعَرْفُ الفاطميّين يُعرَفُ
- ٢٦رأيتَ رجالاً كاللّيوثِ وفِتْيَةًكما سام ذاك الزّاجرُ المتعيّفُ
- ٢٧بهاليلَ وهّابين كلَّ نفيسةٍإذا ضنّ بالنَّيْلِ البخيل المُطَفِّفُ
- ٢٨تراهمْ على قَصْدٍ فإن هتف النَّدَىبأموالهمْ أعطَوْا كثيراً وأسرفوا
- ٢٩لنا في قريشٍ كلّما لِنَبيّهمومِن بينهمْ ذاك السّتارُ المُسَجَّفُ
- ٣٠فإنْ مسحوا أركانه فبذكرناويدعو بنا إِنْ طوّف المتطوِّفُ
- ٣١وَنحن نصرناه بأُحْدٍ وخَيْبَرٍوقد فرّ عنه ناصروه فأُرجفوا
- ٣٢ونحن فديناه الرّدى في فراشهِوللموتِ إرْقالٌ إليه وعَجْرَفُ
- ٣٣وآثرنا دون الأنامِ بصِهْرِهِوقد ذِيدَ عنه الطّالبُ المُتَشَوِّفُ
- ٣٤وأسكننا يومَ العباءَةِ وَسْطَهاوألْبابُ من لمُ يعطَ ذاك تَرَجَّفُ