لذلك ما اختاره ربه
السيد الحميريعباسيالمتقاربمدحالراء
حجم الخط
- لذلك ما اختاره رَبُهلخيرِ الأنامِ وصيّاً ظَهيرا
- فقام بِخُمٍّ بحيثُ الغديرُوحطَّ الرِّحالَ وعافَ المَسيرا
- وقُمّ له الدوحَ ثم ارتقىعلى مِنبرٍ كان رحلاً وَكورا
- ونادى ضحىً باجتماعِ الحجيجِفجاؤوا إليه صغيراً كبيرا
- فقال وفي كفّه حيدرٌيُليح إليه مُبيناً مُشيرا
- ألا إنّ من أنا مولىً لهفمولاهُ هذا قضاً لن يَحورا
- فهل أنا بلَّغتُ قالوا نعمفقال اشهدوا غُيَّباً أو حُضورا
- يُبلّغُ حاضرُكم غائباًوأُشهِدُ رَبّي السميعَ البَصيرا
- فقوموا بأمر مليكِ السمايُبايعْه كلٌّ عليه أميرا
- فقاموا لِبَيْعَتِه صافقينأكفّاً فأوجس منهم نَكيرا
- فقال إلهيّ والِ الوليَّوعادِ العدوُّ له والكفورا
- وكن خاذِلاً للأولى يخذلونوكن للأولى يَنصرون نَصيرا
- فكيف ترى دعوةَ المصطفىمُجاباً بها أم هباءً نثيرا
- أُحبُّك يا ثانيَ المُصطفىومن أشهد الناسَ فيه الغَديرا
- وأشهدُ أنّ النبيَّ الأمينَبلّغ فيكَ نداءً جهيرا
- وأنّ الذين تَعادوا عليكَسيصلَوْنَ ناراً وساءت مصيرا