اسمع حديث الهوى يا من أخاطبه
ابن الطيب الشرقيعثمانيالبسيطشوقالباء
حجم الخط
- اسمَع حديثَ الهوى يا مَن أخاطبهُأخوكَ في الحُسنِ قد ضَلّت مَذاهِبُهُ
- إن كنتَ تُنكِرُها ما أبدتُ عجائِبُهُأنظر إلى شَعره دبّت عَقارِبُهُ
- وانظر إلى ثَغرِه تزهو كواكِبُهُجَرَّدَ أسيافَ هُدبِ اللَحظِ قاتلةً
- أما رأيتَ المنايا ثَمَّ جائِلةًوانظر إلى أدمعي جائَتهُ سائلةً
- وانظر لقامتهِ الهيفاءِ مائِلَةًوانظر لِخَطِّ عِذارٍ حَلَّ كاتبُهُ
- أمست به مُهَجُ العُشّاقِ ذائبةًمن بعد ما رجَعت للَه تائبةً
- فعارَضَتهم جيوشُ الشوق طالبةًلمّا استمالَ قلوبَ الخلقِ قاطبةً
- جاءت تُقَبِّلُ رجليهِ ذَوائبهُ