سمو كما تهدى على العجم والعرب
ابن الساعاتيأيوبيالباء
- ١سمو كما تهدى على العجم والعربفما أحد يسمو إلى السبعة الشهب
- ٢وما خلعوا إلا سناك على الحلىكما لاح نور البدر في خلل السحب
- ٣لا يقظت طرف الشعر من سنة الكرىوأنقذت أهل الفضل من سن الجدب
- ٤وأقبلت في تلك الملابس طالعاًطلوع أخيك البدر ليلاً على الركب
- ٥فما كان إلا زينة الكأس بالطلايقيناً وألا زينة الجسم بالقلب
- ٦لقد عرف الأعداء فضلك فيهموهيهات أن يخشى الصباح من الحجب
- ٧تجود بما تحوي يداك سماحةوهل عادة الغيث الهتون سوى الكسب
- ٨فمهلاً فإن المال يشكو من النوىوصفحاً فإن الشعر يخشى من العتب
- ٩وأصبحت قطباً للمالك كلهاومسرى النجوم الطالعات على القطب
- ١٠فما سلك الأملاك نهجاً من الندىبغير دليل منك في البعد والقرب
- ١١تهيم إلى إسداء ما أنت مالكهيام الفتى الصادي إلى البارد العذب
- ١٢وتحلو بعينيك العطايا وبذلهاكما يحسن المحبوب في ناظر الصب
- ١٣إليك صفي الدين رفعت منطقيإلى النائل الفياض والمنزل الرحب
- ١٤ونزهته عن جاهل بمكانهوما حاجة النكس الجبان إلى العضب