سمو كما تهدى على العجم والعرب
حجم الخط
- سمو كما تهدى على العجم والعربفما أحد يسمو إلى السبعة الشهب
- وما خلعوا إلا سناك على الحلىكما لاح نور البدر في خلل السحب
- لا يقظت طرف الشعر من سنة الكرىوأنقذت أهل الفضل من سن الجدب
- وأقبلت في تلك الملابس طالعاًطلوع أخيك البدر ليلاً على الركب
- فما كان إلا زينة الكأس بالطلايقيناً وألا زينة الجسم بالقلب
- لقد عرف الأعداء فضلك فيهموهيهات أن يخشى الصباح من الحجب
- تجود بما تحوي يداك سماحةوهل عادة الغيث الهتون سوى الكسب
- فمهلاً فإن المال يشكو من النوىوصفحاً فإن الشعر يخشى من العتب
- وأصبحت قطباً للمالك كلهاومسرى النجوم الطالعات على القطب
- فما سلك الأملاك نهجاً من الندىبغير دليل منك في البعد والقرب
- تهيم إلى إسداء ما أنت مالكهيام الفتى الصادي إلى البارد العذب
- وتحلو بعينيك العطايا وبذلهاكما يحسن المحبوب في ناظر الصب
- إليك صفي الدين رفعت منطقيإلى النائل الفياض والمنزل الرحب
- ونزهته عن جاهل بمكانهوما حاجة النكس الجبان إلى العضب