ألا ترى مأربا ما كان أحصنه
أبو الطمحان القينيمخضرمالبسيطالنون
حجم الخط
- أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُوَما حَوالَيهِ مِن سورٍ وَبُنيانِ
- ظَلَّ العِبادِيُّ يُسقَى فَوقَ قُلَّتِهِوَلَم يَهَب رَيبَ دَهرٍ حَقّ خَوّانِ
- حَتَّى تَناوَلهُ مِن بَعدِ ما هَجَعوايَرقا إِلَيهِ عَلَى أَسبابِ كِتَّانِ