الله أكبر كم لهذا المصطفى
ابن الطيب الشرقيعثمانيالكاملمدحالراء
حجم الخط
- اللَه أكبرُ كَم لهذا المُصطفىمن مُعجِزاتٍ حَدُّها لا يُحصَرُ
- مَن ذا يَحُدُّ الشُهبُ في أفُقِ السَمامن ذا يَعُدُّ القَطرَ مَهما يَقطُرُ
- من ذا يَحُدُّ النَبتَ أو يُحصي الحصاهيهاتَ هذا الأمرُ لا يُتصَوَّرُ
- فتَنَعَّمي يا مُقلتي وتَنَزَّهيهذا الذي قَد كُنتَ قِدماً تنظرُ
- وابكي إذا ما شئتِ أو فَلتَضحكيفالكُلُّ يُحمَدُ والمشوقُ مُحَرَّرُ
- إذ عادَةُ المُشتاقِ يَبكي دائماًإن يَنعَموا بالوَصلِ أو إن يَهجُروا
- فإذا دَنوا يَبكي مخافاتِ النَوىوإذا نأوا شوقاً لَهُم يَستعبِرُ