هل تعرف الربع الذي تنكرا
ابن أبي حصينةمملوكيالرجزهجاءالراء
حجم الخط
- هَل تَعرِفُ الرَبعَ الَّذي تَنَكَّرابَينَ المَواعِيسِ إِلى وادي القِرى
- إِلى الشَرى يا حَبَّذا ذاكَ الشَرىحَيثُ تَرى مِنهُ الكَثيبَ الأَعفَرا
- مُعَمَّماً بِنَورِهِ مُؤَزَّرايَغشى نَسيمُ الرِيحِ ذاكَ العَبهَرا
- وَالرَندَ فَيّاحَ الشَذا وَالعَرعَراحَتّى تَسُوفَ بِالوِهادِ وَالذُرى
- عُوداً قُمارِيّاً وَمِسكاً أَذفَرامَنازِلاً ذَكَّرنَ مَن تَذَكَّرا
- عَيشاً هَنيِئاً وَزَماناً أَنضَرايا صاحِبيَّ غَلِّسا أَو هَجِّرا
- وَقَبِّلا العِيسَ المَخُوفَ الأَكدَراطَلائِحاً تَنفُح في صُفرِ البُرى
- كَأَنَّها مِنَ الوَجيفِ وَالسُرىقِسِيُّ رامٍ أَم جَرِيدٌ حُسِّرا
- قَلائِصاً باتَت لَغُوباً حُسَّراًيَكتُبنَ بِالأَيدي عَلى وَجهِ الثَرى
- مِنَ الذَميلِ أَحرُفاً وَأَسطُراًقُلنا لَها وَالنَجمُ قَد تَغَوَّرا
- وَالصُبحُ قَد أَسفَرَ أَو ما أَسفَرَاوَهِيَ مِنَ الإِدلاجِ تَخفى أَو تُرى
- يا عِيسُ أُمّي المَلِكَ المُؤَمَّراوَانتَجِعي ذاكَ الجَنابَ الأَخضَرا
- فَإِن أَزَرناكِ المُعِزَّ الأَزهَرافَما تَرَينَ نَصَباً وَلا نَرى
- يا خَيرَ قَيسٍ مَحتِداً وَعُنصُرادُونَكَ هَذا الكَلِمَ المُسَيَّرا
- أَرَّقَنِي تَأَليفُهُ وَأَسهَراوَبِتُّ لا أُطعِمُ أَجفاني الكَرى
- حَتّى نَظَمتُ المُونِقَ المُحَبَّراقَلائِداً مِنَ القَريضِ نُدَّرا
- كَأَنَّما أَنظِمُ مِنها جَوهَراتِجارَةٌ قَد أَربَحَت مَن أَتجَرا
- فاسلَم وَلا زِلتَ الأَعَزَّ الأَكبَرامُؤَيَّدا مُسَدَّداً مُظَفَّرا
- مُعَمَّراً وَلا تُرى مُغَمَّرا