ربع تعفت باللوى عهوده
ابن أبي حصينةمملوكيالرجزهجاءالدال
حجم الخط
- رَبعٌ تَعَفَّت بِاللِوى عُهُودُهوَأَصبَحَت مُنهَجَةً بُرُودُه
- عُجنا بِهِ كَأَنَّنا نُعُودُهفَلَم نَزَل دُمُوعُنا تَجُودُه
- حَتّى اِرتَوَت مِن تَحتِنا نُجُودُهوَمَهمَهٍ مُمحِلَةٍ حُدُودُه
- كَأَنَّما أَرقَمُهُ أُخدُودُهيَصعَدُ في ريحِ الصَبا صَعيدُه
- طاوِيَةٌ آسادُهُ وَسِيدُهما طَلَّهُ الغَيثُ بِما يَجُودُه
- فَغَبَّ مَرعاهُ وَجَفَّ عُودُهوَذَمَّهُ ِللحَيِّ مَن يَرُودُه
- فَحينَ ماتَت بِيضُهُ وَسُودُهوَأَصبَحَت غائِرَةً جُدُودُه
- باكَرَهُ مُصطَخِبٌ رُعُودُهتَسُوقُهُ الجَنُوبُ أَو تَقُودُه
- يَكادُ أَن يَحرِقَهُ وَقُودُهفَاِنتُثِرَت عَلى الثَرى عُقُودُه
- كَأَنَّما جودُ المُعِزّ جُودُهمُتَوَّجٌ إِحسانُهُ قُيودُه
- مَهَّدَتِ الدُنيا لَنا جُهُودُهبَحرٌ وَلَكِنَّ النَدى مُدُودُه
- طابَ لِمَن شَرَعَه وَرُودُهجَمُّ النَدى يُبدِيهِ أَو يُعيدُه
- يَغرَمُ ما تَغنَمُهُ وُفُودُهكَأَنَّما سائِلُهُ عَقيدُه
- يَرفَعُهُ بِذَمِّهِ حَسُودُهكَأَنَّما نزُولُهُ صُعُودُه
- نَزيدُهُ حَمداً وَنَستَزيدُهيا مَلِكاً أَملاكُنا عَبيدُه
- وَيا فَتىً ناجِزَةٌ وَعُودُهعِندَكَ يَلقى الخَيرَ مَن يُريدُه
- وَكُلُّ فَضلٍ مِنكَ نَستَفيدُهفَاسلَم وَلا كادَكَ مَن تَكيدُه
- فَالحَمدُ رَكبٌ وَفِناكَ بِيدُهوَمَنطَقي عِقدٌ وَأَنتَ جيدُه