قل للعزيز عزيز الدين عن مقة
حجم الخط
- قُل للعزيزِ عزيزِ الدينِ عن مِقَةٍمَقالةً مَن يُعِرْها سَمْعَهُ سَعِدا
- تَهنيكَ عَزْمةُ صِدقٍ إذ عَزمْتَ علىخَيرٍ ولُقّيتَ في إتمامها رشَدا
- مَبْناكَ للكُتْبِ داراً سوف تَجعَلُهايَداك جامعةً من شَملِها بَددا
- مثْلُ السّماء إذا أَمسَتْ وقد مُلِئَتْمن النجومِ ليُوسِعْنَ الأنام هُدى
- فلْتَهْنَ في أصفهانَ حيث حضْرَتُهفذاك أدنَى إلى إسعادِ مَن وفَدا
- حتّى إذا أَنْفَذتْ في مدْحِه عُصَبٌبضائعَ الفضلِ يَردُدْها لهم جُدُدا
- إذا استفادوا لُهاً من عندهِ اقتَبسوانُهىً يكون على شُكْرِ اللُّها مددا
- فامدُدْ يداً للمعالي ما تزال بهامُطالِعاً في كتابٍ أو تُفيدُ يدا
- لا تَحسَبنَّ خلودَ المرء مُمْتنِعاًمَن ناطَ عُرْفاً بعِرْفانٍ فقد خلَدا
- يُعايِشُ الدّهرَ عيشاً لا انقطاع لهمَن يَقرُن الفضلَ بالإفضالِ مُجتَهِدا
- مُقسِّماً بين إحسانَيْهِ نَظْرَتهما إن يَرى لأقاصي عُمْرِه أَمَدا
- الفِكْرُ والذِّكْرُ لم يُثْلِثْهُما شَرفٌإذا اللّبيبُ على رُكنَيْهِما اعتَمدا
- بالفِكْرِ في سِيَرِ الماضين تحسَبُهكأنّما عاش فيهم تِلْكُمُ المُدَدا
- والذِّكْرُ في الأُممِ الباقينَ يَجْعلُهكأنّه غيرُ مَفْقودٍ إذا فُقِدا
- وليس إلاّ على ذا الوجهِ إن نظَروايصِحُ معنىً لقولِ النّاسِ عِشْ أبدا