أي امرئ خضب الخوارج ثوبه
بكر بن النطاحأمويالكاملمدحالنون
حجم الخط
- أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُبِدَمٍ عَشِيَّةَ راحَ مِن حُلوانِ
- يا حُفرَةً ضَمَّت مَحاسِنَ مالِكٍما فيك مِن كَرَمٍ وَمِن إِحسانِ
- لَهفي عَلى البَطلِ المُعَرِّضِ خَدَّهُوَجَبينَهُ لِأَسِنَّةِ الفُرسانِ
- خَرَقَ الكَتيبَةَ معلماً مُتَنَكِّباًوَالمُرهَفاتُ عَلَيهِ كَالنيرانِ
- ذَهَبَت بَشاشَةُ كُلِّ شَيءٍ بَعدَهُفَالأَرضُ موحِشَةٌ بِلا عمرانِ
- هَدَمَ الشراةُ غَداةَ مَصرَعِ مالِكٍشَرَفَ العُلا وَمَكارِمَ البُنيانِ
- قَتَلوا فَتى العَرَبِ الَّذي كانَت بِهِتَقوى عَلى اللَزِباتِ في الأَزمانِ
- حَرَموا مَعَدّاً ما لَدَيهِ وَأَوقَعواعَصَبِيَّةً في قَلبِ كُلِّ يَماني
- تَرَكوهُ في رَهَجِ العَجاجِ كَأَنَّهُأَسَدٌ يَصولُ بِساعِدٍ وَبَنانِ
- هَوَتِ الجُدودُ عَنِ السُعودِ لِفَقدِهِوَتَمَسَّكَت بِالنَحسِ وَالدَبَرانِ
- لا يَبعُدَنَّ أَخو خُزاعَةَ إِذ ثَوىمُستَشهِداً في طاعَةِ الرَحمَنِ
- عَزَّ الغُواةُ بِهِ وَذَلَّت أُمَّةٌمَحبُوَّةٌ بِحَقائِقِ الإيمانِ
- وَبَكاهُ مُصحَفُهُ وَصَدرُ قَناتِهِوَالمُسلِمونَ وَدَولَةُ السُلطانِ
- وَغَدَت تعقرُ خَيله وَتقسّمَتأَدراعُهُ وَسَوابِغُ الأَبدانِ
- أَفَتُحمَدُ الدُنيا وَقَد ذَهَبَت بِمَنكانَ المُجير لَنا مِنَ الحَدَثانِ