وأن ترنا هزلى فأعراضنا لنا
بكر بن النطاحأمويالطويلعتاباللام
حجم الخط
- وَأَن تَرَنا هَزلَى فَأَعراضُنا لَنَامُوَفَّرَةً مِمن يَجُودُ وَيَبخَلُ
- وَقَينا بِحُسنِ الصَّبرِ مِنها أَدِيمَهَافَصَحَّت لَنَا الأَعراضُ وَالقَومُ هُزَّلُ
- وَمَن يَفتَقِر مِنَّا يَعِش بِحُسامِهِوَمَن يَفتَقِر مِن سائِرِ النَّاسِ يَسأَلِ
- فَإِن تَكُن الأَيَّامُ فِينَا تَقَلَّبَتبِبُؤسى وَنُعمى وَالحَوَادِثُ تَفعَلُ
- فَمَا لَيَّنَت مِنَّا قَناةً صَليبَةًوَلا عرَّضَتنا لِلَّذي لَيسَ يَجمُلُ
- وَلَكِن رَحَلنَاهَا نُفُوساً كَرِيمَةًتُحَمَّلُ ما لا تَستَطيعُ فَتَحمِلُ
- غَضَضنا مِنَ الأَبصَارِ مِن أَن نَمُدَّهاإِلَى مَطمعٍ فِيهِ عَلى الحُرِّ مَدخَلُ