بين اللوى وحزيز الأجرع العقد
ابن أبي حصينةمملوكيالبسيطحزنالدال
حجم الخط
- بَينَ اللَوى وَحَزِيزِ الأَجرَعِ العَقِدِمَنازِلٌ أَخلَقَتها جِدّةُ الأَبَدِ
- كَأَنَّها بَعدَ ما مُحّت مَعالِمُهامامُحَّ لِلبَينِ مِن صَبري وَمِن جَلَدي
- مَنازِلٌ طالَما طَلَّت عَقائِلهادَماً جُباراً بِلا عَقلٍ وَلا قَوَدِ
- مِن كُلِّ مَكحولَةِ العَينَينِ ما اكتَحَلَتبِإِثمِدِ الحَضرِ بَل عُلَّت مِن الثَمَدِ
- تَأَوَّدَت فَاِكتَسَت حُسناً وَأَحسَنُ ماتَأَوَّدَ الفَنَنُ العالي مِنَ الأَوَدِ
- ظَبيٌ تَعَوَّدَ قَتلَ الإِنسِ وَاعَجَباًأَن يَقتُلَ الإِنسَ ظَبيٌ مِن بَني أَسَدِ
- يا صاحِبيَّ سَقى رَبعاً بِكاظِمَةٍمَثَجِّجٌ مِن حَيِيِّ العارِضِ البَرِدِ
- أَو يَكتَسي كُلُّ قُردُودٍ بِجَلهَتِهثَوباً مِنَ النَورِ لا ثَوباً مِنَ القَرَدِ
- فَرُبَّ ساحِبَةِ الأَذيالِ خاطِرَةٍقَبلَ السَحابِ بِذاكَ السَفحِ وَالسَنَدِ
- عُجنا عَلَيهِ المَطايا عَوجَةً قَدَحَتنارَ الصَبابَةِ في قَلبٍ وَفي كَبِدِ
- وَبَلدَةٍ كَسَراةِ الظَبي عارِيَةٍذَعَرتُ غِيلانَها بِالعِرمِسِ الأُجُدِ
- وَقُلتُ لِلرَّكبِ وَالأَنضاءُ لاغِيَةٌقَد بَلَّ أَكوارَها الإِنجادُ بِالنَجَدِ
- خَلُّوا الثِمادَ فَإِنّي وارِدٌ بِكُمُبَحراً مِنَ الجُودِ طامي المَوجِ بِالزَبَدِ
- وَقاصِدٌ خَيرَ مَقصودٍ وَمُنتَجِعٌريفَ العَزيزَينِ مِن قَيسٍ وَمِن أُدَدِ
- مُعِزَّ دَولَةِ عَدنانٍ وَأَيَّ فَتىًفيهِ غَرائِبُ فَضلٍ لَيسَ في أَحَدِ
- حامي الحَقيقَةِ في عِرنِينِهِ شَمَمٌوَنَخوَةُ اللَيثِ لا تَخلُو مِنَ العَنَدِ
- مِن مَعشَرٍ أَصبَحَت غُراً مَناقِبُهُممِثلَ الكَواكِبِ لا يُدرَكنَ بِالعَدَدِ
- بَنَوا لَنا بَيتَ عِزٍّ صَيَّروا عَمَداًلَهُ الرِماحَ فَأَغنَوهُ عَنِ العَمَدِ
- أَبناءُ مِرداسِ خَيرُ الناسِ ما وَعَدُواوَعداً فَأَبطاكَ وَعدَ اليَومِ خُلفُ غَدِ
- تَوارَثُوا الفَخرَ فَالماضي إِذا مُنِيَتلَهُ المَنِيَّةُ خَلىَّ الفَخرَ لِلوَلَدِ
- لا خَلقَ أَكرَمُ مِنهُم حينَ تَقصِدُهُموَلا أَشَدُّ مِراساً بِالقَنا القُصُدِ
- أَحلاسُ حَربٍ فَما يُربى صَغيرِهُمُإِلّا عَلى نَوفِ الضامِرِ العَنِدِ
- إِنّي سُرِرتُ وَمِمّا سَرَّني لَكُمُمَوتُ الحَسُودِ بِما يَلقى مِن الكَمَدِ
- عادُوا إلى خَير ما اِعتادُوا فَإِن سُئِلُواجادُوا وَذادُوا عَنِ الأَعراضِ بِالصَّفَدِ
- تَمَلَّكُوا الرَقَّةَ البَيضاءَ وَاِنتَقَلوابِالعِزِّ مِن بَلَدٍ رَغدٍ إِلى بَلَدِ
- مِثلُ السَحائِبِ ساقَ اللَهُ رَيِّقَهاإِلى ثَرىً لَم تَبِت مِنهُ عَلى خَلَدِ
- إِن كُنتُ حُرّاً فَحَمدي دائِمٌ لَهُمُفَرضٌ عَلَيَّ كَحَمدِ الواحِدِ الصَمَدِ