يا منزل الأحباب كنت أنيسا

ابن أبي حصينةمملوكيالكاملفراقالسين

حجم الخط
  1. يا مَنزِلَ الأَحبابِ كُنتَ أَنِيساًوَأَراكَ بَعدَ الظاعِنينَ دَرِيسا
  2. إِن فارَقُوكَ وَأَوحَشُوكَ فَإِنَّهُمنَزَلُوا بِقَلبي مَنزِلاً مَأنُوسا
  3. سَقياً لِغانِيَةٍ سَقاني حُبُّهافي دِمنَتَيكَ مِنَ الغَرامِ كُئُوسا
  4. رَيّا السِوارَينِ اللَواتي هِجنَ لِيبِفِراقِهِنَّ صَبابَةً ورَسِيسا
  5. بِيضٌ يَكُنَّ إِذا اِنتَقَبنَ أَهِلَّةًوَإِذا سَفَرنَ النُقبَ كُنَّ شُمُوسا
  6. أَنهبنَنا لَمّا بَرَزنَ مَحاسِناًوَصَدَدنَ عَنّا فَانتَهَبنَ نُفُوسا
  7. وَرَمَينَنِي يَومَ الحَبِيسِ بِنَظرَةٍكَبَتَت عَلى شَغَفِي بِهِنَّ حَبِيسا
  8. وَجَرَحنَ قَلبِي بِالقطِيعَةِ وَالنَوىجُرحاً يُداوى بِالوِصالِ وَيُوسى
  9. مِن كُلِّ ناعِمَةِ التَرائِبِ صَيَّرَتطِيبَ الحَياةِ شَقاً عَلَيَّ وَبُوسا
  10. لَولا ابنُ صالِحٍ الَّذي كَثُرَت لَهُعِندِي سُعُودٌ كُنَّ قَبلُ نُحُوسا
  11. أَعطى الجَزِيلَ وَزادَني مِن فَضلِهِشَرَفاً وَصَيَّرَني لَدَيهِ جَلِيسا
  12. يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي شادَ العُلىوَحَوى الفَخارَ السالِفَ القُدمُوسا
  13. هُنِّيتَ بِاليَومِ الَّذي قَد عُرِّسَتفِيهِ المَعالي إِذ زُفِفتَ عَرُوسا
  14. أَشبِه سُلَيمانَ النَبِيَّ فَإِنَّهاقَد أَشبَهَت بِقُدُومِها بِلقِيسا
  15. مَلِكٌ نَفِيسٌ القَدرِ وَهيَ نَفِيسَةٌمِنهُم فَقَد مَلَكَ النَفيسُ نَفيسا
  16. وَمُبارَكٌ فِيما مَلَكتَ وَلا تَزَلطُولَ الحَياة مُؤَيَّداً مَحرُوسا
  17. وَإِذا لَبِستَ الدَهرَ فَابقَ مُخَلَّداحَتّى يُبِيدَ اللابِسُ المَلبُوسا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها