مطلت بما أهديته فكأنني
ابن أبي الخصالأندلسيالطويلالسين
حجم الخط
- مَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّنيوَردتُ سَجاياكَ العِذابَ على خِمسِ
- وذكَّرتَني بالشّعر ما قد نسيتُهُوبعضُ الذي عِندي يُبَلِّدُ أو يُنسي
- إذا رمتُ شعراً رمتُ قِرناً مُساوِراًفأَعجبُ من نفسي وأَفرَقُ مِن طِرسِي
- وأَرجُو نَشاطاً والزَّمانُ مكسّلٌفَرُوحي منهُ والخواطِرُ في حَبسِ
- ولولاك ما زاولت منه كريهةًقَرعتُ عليها أَو نَزعتُ بِها ضِرسي
- وكيفَ وقد أُتحفتُ منكَ بروضَةٍتنوّرُ قَلبي حين أُصبح أَو أُمسِي
- وَعدتَ بها والأَربعون ثَنِيَّتيوها أنا قد وفّيتُ خمساً إلى خمسِ
- حَنانيكَ من طول المطالِ وشقِّهِفقد شابَ من طُول انتظارٍ لها رَأسِي
- وأَهدِ بها كُحلاً إلى العَين حالياًفقد صَدِيت عَيني وقد صَدِيت نفسي
- وراجع هوى القبذاقِ فالعيش بُلغَةٌوقد تُقطعُ المَوماةُ بالضَّامِر العَنسِ
- ويحمد ساري اللّيلِ عاقبةَ السُّرىصَباحاً ويمحُو اليومُ سَيِّئة الأمسِ