أصبنا بما لو أن سلمى أصابها
حجم الخط
- أُصِبنا بِما لَو أَنَّ سَلمى أَصابَهالَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ دارِمُ
- كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ مَشَواإِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الضَراغِمُ
- إِذا كَفَّتِ العَينانِ جارِيَ دَمعِهاتَحَرَّقَ نارٌ في فُؤادِكَ جاحِمُ