أصبنا بما لو أن سلمى أصابها
الفرزدقأمويالطويلغزلالميم
- ١أُصِبنا بِما لَو أَنَّ سَلمى أَصابَهالَهُدَّت وَلَكِن تَحمِلُ الرُزءَ دارِمُ
- ٢كَأَنَّهُمُ تَحتَ الخَوافِقِ إِذ مَشَواإِلى المَوتِ أُسدُ الغابَتَينِ الضَراغِمُ
- ٣إِذا كَفَّتِ العَينانِ جارِيَ دَمعِهاتَحَرَّقَ نارٌ في فُؤادِكَ جاحِمُ