خليلي إن الهم قد يتفرج
حجم الخط
- خَليلَيَّ إِنَّ الهَمَّ قَد يَتَفَرَّجُوَمَن كانَ يَبغي الحَقَّ فَالحَقُّ أَبلَجُ
- وَذو الحَقَّ لا يَرتابُ وَالعَدلُ قائِمٌعَلى طُرُقاتِ الهَقِّ وَالشَرُّ أَعوَجُ
- وَأَخلاقُ ذي التَقوى وَذي البِرِّ في الدُجىلَهُنَّ سِراجٌ بَينَ عَينَيهِ مُسرَجُ
- وَنِيّاتُ أَهلِ الصِدقِ بيضٌ نَقِيَّةٌوَأَلسُنُ أَهلِ الصِدقِ لا تَتَلَجلَجُ
- وَلَيسَ لِمَخلوقٍ عَلى اللَهِ حُجَّةٌوَلَيسَ لَهُ مِن حُجَّةِ اللَهِ مَخرَجُ
- لَقَد دَرَجَت مِنّا قُرونٌ كَثيرَةٌوَنَحنُ سَنَمضي بَعدَهُنَّ وَنَدرُجُ
- رُوَيدَكَ يا ذا القَصرِ في شُرُفاتِهِفَإِنَّكَ عَنها تُستَخَفُّ وَتُزعَجُ
- وَإِنَّكَ عَمّا اختَرتَهُ لَمُبَعَّدٌوَإِنَّكَ مِمّا في يَدَيكَ لَمُخرَجُ
- أَلا رُبَّ ذي طِمرٍ غَدا في كَرامَةٍوَمِلكٍ بِتيجانِ الخُلودِ مُتَوَّجُ
- لَعَمرُكَ ما الدُنيا لَدَيَّ نَفيسَةٌوَإِن زَخرَفَ الغاوُونَ فيها وَزَبرَجوا
- وَإِن كانَتِ الدُنيا إِلَيَّ حَبيبَةًفَإِنّي إِلى حَظّي مِنَ الدينِ أَحوَجُ