ما اعتاد حب سليمى حين معتاد
القطامي التغلبيأمويالبسيطرومانسيةالياء
حجم الخط
- ما اعتادَ حُبُّ سُليمى حينَ مُعتادِولا تقضّى بواديدَينها الطَّادي
- إِلاَّ كما كنت تلقى من صواحبِهاولا كيومِكِ من غرّاءَ ورّادِ
- بيضاءُ محطوطَةُ المَتنينِ بَهكَنَّةريّا الروادفِ لم تُمغِل بأولادِ
- ما للكواعبِ وَدَّعنَ الحياةَ كماوَدَّعنَني واتخذنَ الشَّيبَ ميعادي
- أبصارُهُنَّ إِلى الشُبَّانِ مائلةٌوقد اراهُنَّ عني غَيرَ صُدّادِ
- إذ باطلي لم تَقشَّع جاهليتُهعني ولم يترك الخلانُ تقوادي
- كنيّةِ القومِ من ذي الغضبةِ احتملوامستحقبينَ فؤاداً ما له فاد
- محددينَ لِبَرقٍ صابَ في خيمٍوفي القُرَيّةِ رادوهُ برُوّادِ
- بانوا وكانَت حياتي في اجتماعِهِمُوفي تفرقِهم موتي وإقصادي
- أرمي قَصيدَهُمُ طرفي وقد سلكوابين المُجيمرِ فالرَّوحاءَِ فالوادي
- يخفون طَوراً وأحياناً إذا طَلعواطَوداً بدا لي من اجمالهِم بادِ
- وفي الخدورِ غماماتٌ بَرَقنَ لناحتى تصيَّدنَنا من كُلِّ مُصطادِ
- يَقتُلننا بحديثٍ ليس يَعلَمُهمن يتقينَ ولا مكنونُه بادِ
- فَهُنَّ يَنبِذنَ من قَولِ يُصبنَ بهمواقعَ الماءِ من ذي الغُلَّةَ الصّادي
- المعنَ يقصُرنَ من بُختٍ مُخيَّسَةٍومن عرابٍ بعيداتٍ من الحادي
- تبدو إذا انكشفت عنها اشلتُهامنها خصائِلُ أفخاذٍ وأعضادِ
- من كُلِّ بَهكَنةٍ القت اشلتَهاعلى هِبلٍّ كرُكنِ الطَود مُنقادِ
- وَكُلُّ ذلك منها كلما رَفَعَتمنها المكري ومنها الليّن السادي
- حتى إذا الحيُّ مالوا بَعدَ ما ذَعَرواوَحشَ اللهيمِ بأمواتٍ وطُرّادِ
- حَلّوا بأخضرَ قد مالَت سرارتُهُمن ماءِ مُزنٍ على الأعراض أنضادِ
- قَفرٌ تظَل مَكاكيُّ النهارِ بِهِكأن أصواتها أصواتُ نُشّادِ
- مالي أرى الناسَ مزورّاً فحولُهمعني اذا سَمِعوا صوتي وإنشادي
- إِلا أُخيَّ بني الجَوال يوعدُنيماذا يريدُ ابنُ جَوّالٍ بايعادي
- وطالما ذَبَّ عني سُيَّرٌ شُردٌيَصبَحنَ فوقَ لسانِ الراكبِ الغادي
- فاسأل نِزاراً فقد كانت تُنازلُنيبالنَّصفِ من بينِ اسخانٍ وابرادِ
- وأسأل اياداً وكانوا طالما حَضروامِني بواطنَ إدناءٍ وإبعادِ
- عني وَعن قُرَّحِ كانت تَضُمُّ معيحتى تقطَّعَ من مَثنى وفُرَّادِ
- فلا يطيقونَ حَملي إذ هجوتُهُمُوإن مَدَحتُهُمُ لم يَبغَلوا آدي
- مَن مُبلِغٌ زُفَرَ القيسي مِدحَتَهُعن القطاميِّ قولاً غَيرَ أفنادِ
- إني وإن كانَ قَومي ليس بينهموبين قومِك إلا ضَربَةُ الهادي
- مُثنٍ عليك بما استبقيت مَعرِفَتيوقد تعرضَ مني مقتَلٌ بادِ
- فَلَن أُثيبَك بالنَّعماءِ مَشتَمَةًولَن أكافىءَ اصلاحاً بإفسَادِ
- وإن هَجَوتُك ما تمت مُكارَمتيوإن مَدَحتُ فقد أحسنتَ اصفادي
- وما نَسيست مقامَ الوردِ تجعلُهبيني وبينَ حفيفِ الغابةِ الغادي
- قتلتَ بكراً وكلباً واثَّلَثتَوَقَد اردتَ بأن يَستَجمعَ الوادي
- لولا كتائِبُ مِن عمروٍ تَصولُ بهاأرديتَ يا خيرَ مَن يندو له النادي
- اذ لا ترَى العينُ إِلا كُلَّ سَلهَبَةٍوسابحٍ مثل سيدِ الرَّدهَةِ العادي
- إذا الفوارِسُ من قيسٍ بشكَّتِهِمحولي شهودٌ وقومي غَيرُ شُهَادِ
- إذ يعتريك رِجالٌ يسألون دميولو اطعتَهُمُ أبكيتَ عُوّادي
- فَقَد عصيتَهم والحَربُ مقبلةٌلا بَل قَدَحتَ زَناداً غَيرَ صلاَّدِ
- والصِيدُ آلُ نُفَيلٍ خيرُ قومِهِمُعندَ الشتاءِ إذا ما ضُنَّ بالزَّادِ
- المانِعونَ غداةَ الرَّوع جارَهُمُبالمَشرِفِيَّة من ماضِ ومُنَادِ
- أيامَ قومي مَكاني مَنصِبٌ لَهمولا يظنونَ إلا أنَّني رادِ
- فانتاشَني لَكَ من غبراءَ مظلمةٍحَبلٌ تضمَّنَ إصداري وإيرادي
- ولا كَرَدَّكَ مالي بَعدَما كَرُبَتتُبدي الشماتةَ أَعدائي وحُسَّادي
- فإن قدرتَ على شيءٍ جُزيتَ بهواللهُ يَجعَلُ أقواماً بِمِرصادِ
- نفسي فداءُ بني أم هُمُ خلطوايومَ العَروبةِ اوراداً بأورادِ
- بيضٌ صوارمُ كالشهبانِ تعسفهافي البيضِ من مستقيماتِ ومنآدِ
- نُبِّئتُ قَيساً على الحشَاك قد نَزلوامنا بحيٍّ على الأضيافِ حُشَادِ
- في المَجدِ والشَرَفِ العالي ذوي أَمَلٍوفي الحياةِ وفي الأموال زهّادِ
- الضاربينَ عُميراً في بيوتِهِمُبالتلِّ يومَ عُميرٌ ظالِمٌ عادِ
- ثابت له عُصَبٌ من مالِكٍ رُجُحٌعند اللقاءِ مساريعُ إلى النادي
- ليست تُجَرَّحُ فُرَاراً ظهورُهموفي النّحورِ كُلومٌ ذاتُ أبلادِ
- لا يَغمُدونَ لهم سَيفاً وقد عَلِمواإن لا يَكُن لهم أيامُ اغمادِ
- لا يُبعِد اللهُ قوماً من عشيرَتِنالم يخذلونا على الجُلى ولا العادي
- مَحميةً وحِفاظاً إنّها شِيَمٌكانت لقومي عاداتٍ من العادِ
- لم تَلقَ قوماً هُمُ شَرِّ لاخوتهممنا عَشيةً يجري بالدَّمِ الوادي
- حَالَ الحوادثُ والأيامُ دونَهُمُونحنُ من من بَعدِهِم لَسنا بخُلاَّدِ
- مُستَلبثينَ وماكانت أناتُهمإِلا كما لَبِثَ الضَّاحي عن الغادي
- ودعوةٍ قد سِمعنا لا يقومُ لهاإِلا الحفاظُ والا المِقنَبُ الآدي
- حتى إذا كانت النيرانُ بينَهُمُللحَرب يُوقدونَ لا يُوَقدنَ للزّادِ
- واستعجلونا وكانوا من صَحَابَتِناكما تعجل فراطٌ لروّادِ
- نَقربهُمُ لهذمياتٍ نَقُدُّ بهاما كان خاطَ عليهم كُلَّ زَرَادِ
- ابلِغ ربيعةَ اعلاها واسفَلَهاانا وقيساً تَوافينا لميعادِ
- وكان قومي ولم تَغدُر لهم ذِمَمٌكطالبِ الدَينِ مُستَوفٍ ومُزدادِ
- ولو تبينتُ قومي ما وَجَدتُهُمفي طالعينَ من الثرثار نُدَّادِ