يا حبذا متعة الدنيا وملعبها
حجم الخط
- يا حبَّذا متعةُ الدّنيا وملْعَبهاوحبّذا القهوة العذراء نشربها
- حمْرآء في يد ساقيها معتَقةكأنها دم خِشف حين يسْكُبَها
- ترى لها في فم الابريق بارقةليلاً إذا ما هوى في الكوب كوْكبُها
- وقد خلوت بها في وجه جاريةحسنآء تعجبني حبَّاً وأعجِبها
- هاتيكَ نفْسي عنْد حاجتهافَعدِّ عنْها ولا يَشغْلكْ مطْلبها
- وأمْدحْ أَبا العَرب المرجوّ نائلهخير البرية طُراً حين تنسُبها
- إذا المُلوكُ ذكرناها فأكرمهاوخَيْرها عَتكيُّ الازد يعرُبها
- له مغارسُ نَبهانيةٌ كرُمتوطابَ في الازْد من قحطانَ منْصِبها
- حَوى المَكارمَ واَلعَلْيَاء قاطبةًولم يزَل وهو يحويها ويَخْطُبُها
- بعَزْمةٍ قارعَ الأحداثَ مَنصْبُهاوهمةٍ جاوزَ الجوزاءِ مَذْهبُها
- وشيمةٍ كصَفآء الماءِ خالصةٍوراحةٍ غَمَرَ العافين صَيِّبُها
- ولم يخْلُ من ذكْره العالي ونائلهِفي الارض مشرقُها الاقصى ومغربُها
- طال البقاء له في عزِّ مرتبةِينالهُ أَحسنُ الدُّنيا وأَطيبُها