ماذا ألم بلمتي فأشابها

الستاليمملوكيالكاملالباء

حجم الخط
  1. ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابهاوخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَها
  2. سَرَتِ الهُمُومُ الطَّارقاتُ فغادرتبينَ الجوانح والحَشى أَوصا بَها
  3. ما زالتِ العَبَراتُ جامدةً إلىأنْ مسّها ألمُ الأسى فإذا بَها
  4. قد ذُقُتُ فقدانَ الاحبّةُ بُرّهَةًوصَرَمْتُ في أيدي الهَوى أَسْبابَها
  5. عَتْبٌ على الأَيام أُظْهرُهُ ومَاإعْتابُها لي أَن أَطَلْتُ عِتابَها
  6. أَمَّا اْلخَطُوبُ الحادثاتُ فلنْ ترىلي غفْلَةً عن أُهبّةٍ فأهابَها
  7. ترَكَتْني الحالاتُ في تصْريفهاسور النوائبِ ثالماً أَنيابَها
  8. وأَنا الجليدُ فما فرِقْتُ لفُرْقةٍقبل اغْترابي قد زَجرْت غُرابَها
  9. أسفي على أَني تملَّيْتُ الصِّباوإخالُ نفْسي ما قضَت آرابَها
  10. ولَطالما أَجْرَرتُها رُسُن الهوىفي اللَّهْو تمنَعْ في الحسابِ شبابَها
  11. ولقدْ شَهِدْتُ الشَّرْبَ بينَ دَسَاكرٍيُسْقُونَ من صافى الرَّحيق شَرابَها
  12. وطَرَقْتُ صاحِبَةَ الْخِباء ودُونهاسُمْرُ القنا باتتْ تَحُفُّ قبابَها
  13. وَلَقَد أَبيتُ اللَّيْلَ أَعْتَسفُ الفَلاوأَجوبُ من ظْلْم الدُّجى جِلْبابَها
  14. وأَخُوضُ بالبيداءِ رَقراقَ الضُّحىوالشَّمْسُ حائِرَةٌ تمجُّ لُعَابَها
  15. وأُقرِّض الغُرَّ الأوابدَ مادحاًصيدَ المُلوكِ وذاكراً أَحسابَها
  16. أفدي بني عُمَرَ بن نبْهان الأُلىأُوتوا العُلى وتسربلوا أثوابَها
  17. آلُ العَتيكِ الوارثين أَرُومَة الأزْدِ الكِرام صَميمَها ولبابَها
  18. الحاملون عن العَشيرة جُرمَهاوالنَّاصِرون لها على ما نابَها
  19. والوالجون لدى الوغى غَمراتهاوالفارجون إلى العُلى أَبوابَها
  20. وهُم اللُّيوثُ لدى الكَريهَة أَوطنَتبينَ الأعنَّة والأسنّة غابَها
  21. وإذا العَشيرةُ عُرِّضت لمُلمّةٍيوماً كَفوها خَطْبَها وخطابَها
  22. وإذا تنُوب مصيبةٌ عجمتهمُكانوا أشداءَ القَناةِ صِلابها
  23. كَرمُوا وقد فُجعوا بفَقدِ كريمةٍلم يُبْلغُوا جَزَعَ النُّفوسِ مُصابَها
  24. مَلكوا العزاءَ وقلَّما فجِعوا بمايُنْسي الرّجال بِحيرَةٍ البابَها
  25. نزَل الحمامُ على عقيلَّة قومهاواغتالها متَسَوِّراً مِحْرابَها
  26. والجْد يشْهَدُ انَّها شمْسُ العُلىأَفلت وحلت بالعَراءِ حجابَها
  27. سَكنَتْ بأَخلاق المكارِم والحجىبطنَ التُّرابِ ولم تُزل أَتْرابَها
  28. لا حوْلَ عمّا عاينتهُ وإنّمايُرثي لها أَن فارقت أحبابَها
  29. كُفِيَت تصاريفَ الزّمانِ وباشرتُعند إلالهِ نعيمها وثوابَها