عج بالركائب نحو برقة ثهمد
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملمدحالدال
- ١عُج بِالرَكائِبِ نَحوَ بُرقِةِ ثَهمَدِحَيثُ القَضيبُ الرَطبُ وَالرَوضُ النَدى
- ٢حَيثُ البُروقُ بِها تُريكَ وَميضَهاحَيثُ السَحابُ بِها يَروحَ وَيَغتَدي
- ٣وَاِرفَع صُوَيتَكَ بِالسُحَيرِ مُنادِياًبِالبيضِ وَالغيدِ الحِسانِ الخُرَّدِ
- ٤مِن كُلِّ فاتِكَةٍ بِطَرفٍ أَحوَرٍمِن كُلِّ ثانِيَةٍ بِجيدٍ أَغيدِ
- ٥تَهوي فَتُقصِدُ كُلَّ قَلبٍ هائِمٍيَهوى الحِسانَ بِراشِقٍ وَمُهَنَّدِ
- ٦تَعطو بِرَخصٍ كَالدَمَقسِ مُنَعَّمٍبِالنَدِّ وَالمِسكِ الفَتيقِ مُقَرمَدِ
- ٧تَرنو إِذا لَحَظَت بِمُقلَةِ شادِنٍيُعزى لِمُقلَتِها سَوادُ الإِئمِدِ
- ٨بِالغُنجِ وَالسِحرِ القَتولِ مُكَحَّلٍبِالتَيهِ وَالحُسنِ البَديعِ مُقَلَّدِ
- ٩هَيفاءُ ما تَهوى الَّذي أَهوى وَلاتَفِ لِلَّذي وَعَدَت بِصِدقِ المَوعِدِ
- ١٠سَحَبَت غَديرَتَها شُجاعاً أَسوَداًلِتُخيفَ مَن يَقفو بِذاكَ الأَسوَدِ
- ١١وَاللَهِ ما خِفتُ المَنونَ وَإِنَّماخَوفي أَموتُ فَلا أَراها في غَدِ