قصائد

عج بالركائب نحو برقة ثهمد

محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملمدحالدال

  1. ١عُج بِالرَكائِبِ نَحوَ بُرقِةِ ثَهمَدِحَيثُ القَضيبُ الرَطبُ وَالرَوضُ النَدى
  2. ٢حَيثُ البُروقُ بِها تُريكَ وَميضَهاحَيثُ السَحابُ بِها يَروحَ وَيَغتَدي
  3. ٣وَاِرفَع صُوَيتَكَ بِالسُحَيرِ مُنادِياًبِالبيضِ وَالغيدِ الحِسانِ الخُرَّدِ
  4. ٤مِن كُلِّ فاتِكَةٍ بِطَرفٍ أَحوَرٍمِن كُلِّ ثانِيَةٍ بِجيدٍ أَغيدِ
  5. ٥تَهوي فَتُقصِدُ كُلَّ قَلبٍ هائِمٍيَهوى الحِسانَ بِراشِقٍ وَمُهَنَّدِ
  6. ٦تَعطو بِرَخصٍ كَالدَمَقسِ مُنَعَّمٍبِالنَدِّ وَالمِسكِ الفَتيقِ مُقَرمَدِ
  7. ٧تَرنو إِذا لَحَظَت بِمُقلَةِ شادِنٍيُعزى لِمُقلَتِها سَوادُ الإِئمِدِ
  8. ٨بِالغُنجِ وَالسِحرِ القَتولِ مُكَحَّلٍبِالتَيهِ وَالحُسنِ البَديعِ مُقَلَّدِ
  9. ٩هَيفاءُ ما تَهوى الَّذي أَهوى وَلاتَفِ لِلَّذي وَعَدَت بِصِدقِ المَوعِدِ
  10. ١٠سَحَبَت غَديرَتَها شُجاعاً أَسوَداًلِتُخيفَ مَن يَقفو بِذاكَ الأَسوَدِ
  11. ١١وَاللَهِ ما خِفتُ المَنونَ وَإِنَّماخَوفي أَموتُ فَلا أَراها في غَدِ