عج بالركائب نحو برقة ثهمد
محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملمدحالدال
حجم الخط
- عُج بِالرَكائِبِ نَحوَ بُرقِةِ ثَهمَدِحَيثُ القَضيبُ الرَطبُ وَالرَوضُ النَدى
- حَيثُ البُروقُ بِها تُريكَ وَميضَهاحَيثُ السَحابُ بِها يَروحَ وَيَغتَدي
- وَاِرفَع صُوَيتَكَ بِالسُحَيرِ مُنادِياًبِالبيضِ وَالغيدِ الحِسانِ الخُرَّدِ
- مِن كُلِّ فاتِكَةٍ بِطَرفٍ أَحوَرٍمِن كُلِّ ثانِيَةٍ بِجيدٍ أَغيدِ
- تَهوي فَتُقصِدُ كُلَّ قَلبٍ هائِمٍيَهوى الحِسانَ بِراشِقٍ وَمُهَنَّدِ
- تَعطو بِرَخصٍ كَالدَمَقسِ مُنَعَّمٍبِالنَدِّ وَالمِسكِ الفَتيقِ مُقَرمَدِ
- تَرنو إِذا لَحَظَت بِمُقلَةِ شادِنٍيُعزى لِمُقلَتِها سَوادُ الإِئمِدِ
- بِالغُنجِ وَالسِحرِ القَتولِ مُكَحَّلٍبِالتَيهِ وَالحُسنِ البَديعِ مُقَلَّدِ
- هَيفاءُ ما تَهوى الَّذي أَهوى وَلاتَفِ لِلَّذي وَعَدَت بِصِدقِ المَوعِدِ
- سَحَبَت غَديرَتَها شُجاعاً أَسوَداًلِتُخيفَ مَن يَقفو بِذاكَ الأَسوَدِ
- وَاللَهِ ما خِفتُ المَنونَ وَإِنَّماخَوفي أَموتُ فَلا أَراها في غَدِ