الشمس قد طلعت بوجه اروع
جميل صدقي الزهاويعثمانيالكاملغزلالعين
حجم الخط
- الشمس قد طلعت بوجه اروعفوقفت مبهوتا لحسن المطلع
- وجه كما تهوى الطبيعة سافرما ان عليه سوى السنى من برقع
- في موكب فخم يزيد جلالهلمع الاشعة في الفضاء الاوسع
- هي في طريق عروجها وشعاعهافي كل ما تبدو له من موقع
- بيضاء لولا ما بها من وخزةلذاعة من حسنها لم اشبع
- اني ادين بحسنها لا كالذياملى عليه جهله ان لا يعي
- مرت تعاورها الدهور وحسنهاابداً جديد بالشباب الممتع
- انظر اليها فهي تحكي غادةترنو اليه من المحل الارفع
- ولقد بدت في خيلع من نورهااحسن بها لما بدت في الخيلع
- تجري بلا تعب الى الغايات فيصمت على لقم الطريق المهيع
- لا تحرم الارض الضياء فان جلتعن موضع منها بدت في موضع
- تمتد من شغف لها الانظار منحسرى تكل من العياء وضلع
- ظهرت على متن السحاب كأنهانار تشب على كثيب اسفع
- ولقد علتها وهي تبرح افقهاوطفاء حانية حنو المرضع
- ودنا يطوف بها الغمام كمصطلبالنار يذكي جمرها او مزمع
- قد كان منها القرص احمر فاتحاحتى اختفى في العارض المتجمع
- اما الغيةم فتلك بعد تراكماخذته بين صدورها والاذرع
- صور محببة وليس بمنكرحوج الحياة الى الجمال الاروع
- الشمس في طول النهار نجيتيوالشمس حيث ذهبت ذاهبة معي
- وكأنما بيني وبين شعاعهانسب قديم ما لأوله اعى
- ما ذر قرن الشمس الا اهتز منفرح فؤاد تحتويه اضلعي
- الصبح لما ابيض من انوارهااخنى على ضوء النجوم اللمع
- والصبح بعد الليل يحكي ضوءهاملا لذيذا بعد يأس موجع
- ولقد تيقظت العيون من الكرىيلفظن احلام الكسالى الهجع
- قد كان ليلا قد تضاعف دجوهوالليل يذكى الحزن في المتفجع
- ثم انجلى متأخرا عما لهقد كان في طغيانه من موقع
- وبدت عليه ذلة فكأنماصفعته كف الصبح فوق الاخدع
- ناديت فيه نجمه مستوقفاًفمضى يخب كأنه لم يسمع
- لا تحزني مما لقيت من الاذىما انت مني يا نجوم بأضيع
- اما الحياة فانها لجميلةبك يا ذكاء وان اقضت مضجعي
- يا حبذا لو انني من بعدمااردى يكون اليك يوما مرجعي
- اني لارجو ان تطلي من علحتى تري عند النهاية مصرعي
- لا ضير ان ابكى الدجى عيني فقدمسح ابتسامك في النهاية ادمعي
- اقلعت عن حب الحسان جميعهاالا هواك فلست عنه بمقلع
- بالشمس في الافق البعيد تغزليلا بالعقيق ورامتين ولعلع