ومقلة في مجر الشمس مسحبها
حجم الخط
- ومقلةٍ في مجرِّ الشمس مسحبهاأرعيتها في شباب السذقة الشهبا
- حتى أرتني وعين النجم فاترةٌوجه الصباح بذيل الليل منتقبا
- وليلةٍ بت أشكو الهمّ أولهاوعدت آخرها أستنجد الطربا
- في غيضةٍ من غياض الحزن دانيةٍمدّ الظلام على أرواقها طنبا
- يهدى إليها مجاج الخمر ساكنهافكلما دبَّ فيها أثمرت لهبا
- حتى إذا النار طاشت في ذوائبهاعاد الزمرُّد من عيدانها ذهبا
- مرقْتُ منها وثغر الصبح مبتسمٌإلى أغرَّ يرى المذخور ما وهبا
- ذو غرّةٍ كجبين الشمس لو برقتْفي صفحة الليل للحرباء لانتصبا
- يا أغزر الناس أنواءً ومحتلباًوأشرف الناس أعراقاً ومنتسبا
- أصبحت ذائقةً بالوفر منك وإنْقال العواذل ظنٌّ ربّما كذبا
- إن المنى ضمنت عنك الغنى فأجبْفالبحر يمنح فضل الريِّ من شربا
- فحسن ظنّي قد استوفى مدى أمليوحسن رأيك لي لم يبق لي أربا