سدلت غدائر شعرها أسماء
ابن هانئ الأصغرأندلسيالكاملغزلالهمزة
حجم الخط
- سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُوَسَرَتْ فما شَعَرَتْ بها الرُّقَبَاءُ
- والليلُ تحت سَنَا الصباحِ كأَسودٍوَضَحَتْ عليه عِمَامةٌ بيضاء
- زارتْ نُعَاماها وزارَ خيالهافتيمَّمَتْ بكليهما تَيْماءُ
- ومشتْ تميس يجرُّ فضلَ ذيولهادِعْصٌ يميلُ وبانةٌ غَنَّاء
- هُنَّ المها يحوي كناسُ قلوبنامنهن ما لا تحتوي السِّيراءُ
- يُوحِشْنَ أفئدةً وهنَّ أَوانِسٌويرُعْنَ آساداً وهنّ ظباء
- وتحولُ دون قبابها هنديةٌبيضاءُ أو يَزَنِيَّةٌ سمراء
- لأُمَزِّقَنَّ حشا الدُّجُنَّةِ نحوهاوالليلُ قد دَهِمَتْ به الدهْناءُ
- في متن زنجيِّ الأَديمِ كأنماصَبَغْتهُ مما خاضَها الظلماء
- وكأن محمرَّ البروقِ صوارمٌسُفِحَتْ على صفحاتِهِنّ دماء
- أَو يَثْنِيَنِّي لا أَزورُ خيامَهاولأَسعدَ القاضي الأشمِّ مضاء
- قاضٍ له دِينٌ وصدقُ شهادةٍذو الجاه فيها والضعيفُ سواءُ
- وعدالة حُفِظَتْ بعقلٍ راسخٍلا تستميلُ جنابَهُ الأَهواء