لقد أسفت وماذا رد لي أسفي
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالميم
حجم الخط
- لَقَد أَسِفتُ وَماذا رَدَّ لي أَسَفيلَمّا تَفَكَّرتُ في الأَيّامِ وَالقِدَمِ
- في العُدمِ كُنّا وَحُكمُ اللَهِ أَوجَدَناثُمَّ اِتَّفَقنا عَلى ثانٍ مِنَ العَدَمِ
- سِيّانِ عامٌ وَيَومٌ في ذَهابِهِماكَأَنَّ ما دامَ ثُمَّ اِنبَتَّ لَم يَدُمِ