يا عاذلي قسما بمن فلق النوى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالواو
حجم الخط
- يا عَاذلي قَسماً بمن فَلقَ النَّوىما المُوتُ عندَ ذوي الهوَى إلاَّ النَّوى
- فَإلامَ لومٌ والرَّكائبُ طُلَّحُحَسرَى تَسيرُ ونَجمُ شَملي قَد هَوى
- نأتِ الدِّيارُ بِبَدرِ حَيِّ لم يَدَعحيَّاً وما أَودَى بمُهجَتهِ الجَوَى
- تَرفِ البَنانِ قَوامهُ لو شِئتَ أنتَلويهِ من لين المعَاطفِ لالتَوى
- حُلوِ الرُّضَابِ لَطِيفُ خالِ خُدودهِمن فوقِ عرشٍ كالشَّقيقِ قدِ استَوى
- في فَترةِ الأجَفانِ أرسلَ صُدغَهُفَلذاكَ قد أمرَ الخَلائِقَ بالهَوىَ
- مُتشعِّبِ الأَوصافِ إلاَّ أَنَّهُرقَّ القُلوبِ بطرفهِ السَّاجي حَوى
- يَثنيه إِعجابُ الصِّبا فتخالُهغُصنَ الأراكِ يميسُ في حقِفِ اللَّوَى
- قَاسٍ عليَّ وما لأسري فيهِ منفادٍ ولا فيهِ لدِائي من دَوَا
- فَكانَّ نارَ صَبابتي فيه غَضىًهَبَّت لهُ ريحٌ بمُختلف الصُّوَى
- وَلرُبَّ مجهولِ الفَلا تَردِي بِهِخُوص الرِّكابِ من الضّما ومنَ الطَّوَى
- لَو سارَ فيهِ النَّجمُ صُبحاً ما اهتَدىأَو مَرَّ فيهِ البَرقُ خافَ من التَّوى